• الاثنين 29 ذي القعدة 1438هـ - 21 أغسطس 2017م

مزدوج الكلام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 13 يونيو 2017

يستعمل في العربية ما يسمى بمُزْدَوِج الكلام، فيقال (له الطِّمُّ وَالرِّمُّ) الطم: البحر والرم: الثَّرَى.

و(له الضِّحُّ والريح) الضِّحُّ: الشمس، أي: ما طلعت عليه الشمس وما جرت عليه الريح.

و(له الوَيل والألِيلُ) الألِيلُ: الأنِينُ، قال ابن ميَّادة:

وَقُولاَ لهَا مَا تَاْمُرِينَ بَوَامِقٍ له بعدَ نَوْمَاتِ الْعيونِ ألِيلُ

(وهو أكْذَبُ من دَبَّ وَدَرَج) أي: أكذب الأحياء والأموات، يقال للقوم إذا انقرضوا: قد دَرَجوا، (لا يقبل الله منه صَرْفًا ولا عَدْلا) الصرف: التوبة والعدل الفِدْية، قال الله تعالى: (وَإنْ تَعْدِلْ كلَّ عَدْل لا يؤخذ منها) أي: وإن تَفْدِ كلَّ فِدَاء وقال يونس: الصّرْف الحيلة ومنه قيل: إنه يتصرَّف في كذا وكذا قال الله تعالى: (فمَا تَسْتَطِيعون صَرْفاً وَلاَ نَصْراً).

ويقولون (لا يعرفُ هِرًّا مِن بِرّ) قال ابن الأعرابي: الهرّ دعاء الغنم والبر: سَوْقُها وقال غيره: هِرّ من (هَرَرْته) أي: كرهته يقال: (هَرَّ فلان الكأسَ) إذا كرهها يريد: ما يعرف مَن يكرهه ممن يبرُّه و(القوم في هِياط ومِياط) الهِياط: الصِّياح والمِياط: الدفاع والْمَيْط: الدَّفْع ومنه (إماطة الأذى عن الطريق). ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا