• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
  02:55    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيين        02:57    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيي    

مسلحون يغتالون طبيباً موالياً للمتمردين في صنعاء

اليمن: تظاهرات تطالب برحيل هادي و«الحوثيين»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 11 يناير 2015

عقيل الحلالي (صنعاء)

تظاهر آلاف اليمنيين في صنعاء وتعز وإب أمس، مرددين شعارات تطالب برحيل الرئيس الانتقالي عبدربه منصور هادي وإخلاء المدن من الميليشيات المسلحة التابعة لجماعة «الحوثيين» التي اجتاحت العاصمة أواخر سبتمبر الماضي.

وجاب المتظاهرون الذين تجمعوا بناء على دعوة حركة «رفض» الشبابية المناهضة للميليشيات، وبينهم عشرات النساء شوارع العاصمة اليمنية وهم يرددون هتافات منددة بسيطرة «الحوثيين» على إدارة شؤون صنعاء ومدن رئيسية في ظل استمرار غياب السلطات الحكومية عن المشهد. ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها «نرفض سيطرة الميليشيات على السلطة»، و«المليشيات آفة الشعوب وسرطانها المستشري»، و«أوقفوا نزف الدم..لا للعنف.. لا للإرهاب.. لا للميليشيات المسلحة.. نعم للدولة المدنية الحديثة».

وأكد المتظاهرون رفض دمج الميليشيات المسلحة ضمن قوات الجيش والأمن في محاولة من الحكومة لإنهاء التواجد المسلح داخل المدن الرئيسية معربين عن معارضتهم قرارات أخيرة أصدرها هادي وقضت بتعيين ممثلين عن «الحوثيين» في مناصب أمنية وعسكرية رفيعة. ورفع بعض المحتجين لافتات بيضاء كتب عليها باللون الأحمر «ارحل يا هادي» في مشهد يذكر الاحتجاجات الشعبية ضد الرئيس السابق علي عبدالله صالح في 2011.

واتهم مشاركون في التظاهرة التي تعد الأكبر منذ سقوط صنعاء في أيدي «الحوثيين»، الرئيس الانتقالي بتسليم الدولة للجماعة المتمردة. وتزامنت التظاهرة مع تظاهرتين مماثلتين شهدتهما مدينتي تعز وإب. وقالت حركة «رفض» «إن استمرار سيطرة الميليشيات المسلحة على المدن الرئيسية يؤدي إلى تراجع الأمن والسكينة العامة، وينشر الرعب في أوساط المواطنين، وأضافت »نطالب ببسط نفوذ الدولة على كامل الأرض اليمنية، وإنهاء حالة الثنائية الحاكمة، وإخراج الميليشيات من كافة المدن« مؤكدة استمرارها في الاحتجاجات، ومحذرة في الوقت عينه اليمنيين من الانجرار إلى مربعات العنف والصراعات المذهبية والطائفية.

إلى ذلك، اغتال مسلحان يشتبه في انتمائهما إلى تنظيم »القاعدة« أمس طبيبا يمنيا من »الحوثيين« في المستشفى العسكري في العاصمة. وقال مصدر أمني »إن مسلحين كانا على متن دراجة نارية اغتالا الطبيب محمد مطهر الشامي في هجوم أسفر أيضا عن إصابة أحد مسلحي اللجان الشعبية التابعة للجماعة التي قام عناصرها باختطاف عدد من رجال القبائل في منطقة «أرحب» شمال صنعاء تحت ذريعة محاربة «القاعدة».

من جهتها، نفت قبائل محافظة مأرب (شرق) علاقتها بانعدام الغاز المنزلي في الأسواق المحلية، محملة الحكومة في صنعاء مسؤولية ذلك. وأكدت قبائل مأرب في بيان حرصها على استتباب الأمن والاستقرار والحفاظ على المكتسبات العامة والخاصة، وتجنيب المحافظة ويلات الحروب والدمار. وطالبت اللجنة البرلمانية المكلفة إنهاء التوتر في مأرب إعلان الطرف المعرقل للاتفاق الذي رعاه هادي ووقعت عليه القبائل بمكوناتها السياسية والاجتماعية بهدف درء الفتنة وحقن الدماء واطلاع الرأي العام على بنود تلك الوثيقة التي تصب في الصالح العام وتعزز السلم الاجتماعي في المحافظة».

وكان المفوض السامي لحقوق الإنسان زيد رعد الحسين حذر من أن انعدام الأمن والعنف والاعتداءات المتكررة على المدنيين في اليمن قد تسبب في خسائر فادحة. وقال »إن العشرات من الأشخاص في اليمن قتلوا نتيجة سلسلة من الهجمات بالقنابل في الأسابيع القليلة الماضية. وأكد أن مثل هذه الأعمال الوحشية من العنف العشوائي هي مؤسفة جدا، مشيرا إلى أن التركيز على أعمال العنف التي تجتاح العديد من البلدان الأخرى قد تؤدي إلى عدم الاهتمام بالوضع في اليمن.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا