• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

في هلمند لم تتمكن الحكومة من استعادة المناطق التي فقدتها، مع أن الضربات الجوية حالت بين «طالبان» وتحقيق مزيد من التقدم

القوات الأفغانية توقِف تقدم «طالبان»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 01 أغسطس 2016

نجم رحيم ومجيب مشعل ـ مدينة قندوز

عندما زار الرئيس الأفغاني «أشرف غني» مدينة قندوز عاصمة الإقليم الشمالي الذي يحمل نفس الاسم، في الخريف الماضي، بعد استرداد المدينة بشكل نهائي من أيدي مقاتلي «طالبان»، بعد أن استولوا عليها في تاريخ سابق، وعد بإدخال تحسينات للتأكد من أن الأمور لن تخرج من أيدي الحكومة مرة ثانية. ومن بين التغييرات التي وعد بها الرئيس الأفغاني إنشاء ثلاث مناطق إدارية جديدة، للمساعدة على تحسين الدعم الحكومي في الإقليم.

ولكن بعد مرور ثمانية أشهر تقريباً ما زالت هذه المناطق تحت سيطرة «طالبان». والحقيقة أن الحكومة لم تكن قادرة على إجلاء عناصر «طالبان»، وتعيين مسؤولين جدد في تلك المناطق. وهذه القصة تكررت في الجزء الباقي من إقليم قندوز حيث سيطر «طالبان»، أو زرع الألغام على جنبات العديد من الطرق، وفرض حظراً من جانبه على التدخين، والاستماع إلى الموسيقى في عدة مناطق.

ويقول القائد الإقليمي للشرطة الجنرال «قاسم جنجالباغ» في مقابلة أجريت معه في مدينة قندوز يوم الأربعاء الماضي إن: «المبنى الإداري للمنطقة ليس معنا ولا مع طالبان... فقد زرعنا ألغاماً، وزرعوا هم ألغاماً، ولذلك يمكنك القول إن الأمر بيننا وبينهم سجال من هذه الناحية».

والموقف في الإقليم الشمالي، يشي بصراع أوسع نطاقاً تخوضه قوات الأمن الأفغانية هذا العام، حيث ينتظر أن تتعرض تلك القوات لهجمات من «طالبان» خلال الشهور المقبلة. ورغم أن أداء القوات الرسمية في الدفاع عن المنطقة كان أفضل هذا العام من عام 2015 الكارثي، فقد بدت أحياناً غير قادرة على صد المتمردين، الذين حققوا مكاسب في قتالهم ضد القوات النظامية.

وفي جنوبيّ أفغانستان، نجد أن عدة مناطق في إقليمي هلمند وأوروزجان، إما أنها ما زالت تحت سيطرة «طالبان»، وإما أنها جرى قطع الطرق عنها من طرف المتمردين، في حين تمكنت القوات الحكومية بصعوبة من التشبث بالمباني الإدارية.

وتوسيع الصلاحيات الأميركية في توجيه ضربات جوية لم يخفف أيضاً مخاوف المسؤولين المحليين، في عام تزايدت فيه الخسائر المدنية وخسائر قوات الأمن الأفغانية، ووصلت إلى أرقام قياسية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا