• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

أكدت عزل قيادات «الحوثيين» وحذرت من تخزين السلاح في أحياء سكنية

«عاصفة الحزم» تدمر الاتصالات بين صنعاء وصعدة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 10 أبريل 2015

عقيل الحلالي، وكالات (صنعاء، الرياض) كثفت مقاتلات تحالف «عاصفة الحزم» في بداية أسبوعها الثالث أمس ضرباتها لمواقع «الحوثيين» وقوات الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح في صعدة وعمران وصنعاء، إضافة إلى أهداف في كل من بيحان وتعز، وأيضا عتق عاصمة محافظة شبوة التي احتل المتمردون عددا من مبانيها الحكومية، ومدافع حركها المتمردون قرب باب المندب. وقال المتحدث السعودي باسم التحالف العميد الركن احمد عسيري خلال المؤتمر الصحفي اليومي «إن الغارات التي شاركت فيها خلال الساعات ال24 الأخيرة مقاتلات مصرية، استهدفت خصوصا مراكز للاتصالات يستخدمها الحوثيون بين صنعاء ومعقلهم الرئيسي في صعدة»، مؤكدا أن قيادات المتمردين أصبحت «معزولة». وقال عسيري «إنه على الرغم من ظهور الحوثيين في مناطق من الجنوب لاسيما في الضالع، وعتق عاصمة شبوة حيث سيطروا على مقار رسمية، إلا انهم اصبحوا عبارة عن مجموعات بسيطة لا يوجد بينها ترابط، وظهورهم إنما هو محاولة منهم لتحقيق نصر إعلامي». وأضاف «لديهم صعوبات في الإمداد والتموين ويقومون حاليا بتخزين آليات وذخيرة داخل المواقع السكنية لاسيما لدى شيوخ القبائل أو غيرهم، محذرا من أن التحالف سيقصف هذه المواقع، وداعيا اليمنيين إلى عدم السماح بتخزين الذخيرة بين بيوتهم. وكان سكان وشهود عيان قالوا ل»الاتحاد« إن الحوثيين المدعومين من قوات صالح دخلوا عتق، دون مقاومة تذكر من قوات الجيش المرابطة هناك أو القبائل المحلية، وعمدوا إلى استحداث نقاط تفتيش في العديد من الشوارع وبالقرب من بعض المؤسسات الحكومية حيث كان مسلحون قبليون سيطروا الليلة قبل الماضية على معسكر قوات الأمن الخاصة وشرطة النجدة هناك، لكنهم انسحبوا لاحقا لإعادة تنظيم صفوفهم لمواجهة المتمردين. واتهمت مصادر محلية وسياسية في صنعاء، قائد محور عتق واللواء 21 ميكا، اللواء عوض محمد فريد، بتسهيل مهمة دخول الحوثيين إلى عتق بعد نحو أسبوعين من المواجهات بين القبائل المحلية والمتمردين في مديريتي «بيحان» و«مرخه» شمال غرب شبوة حيث توجد حقول رئيسية لإنتاج النفط الخام ومرفأ بلحاف الاستراتيجي لتصدير الغاز الطبيعي المسال على بحر العرب. وقال مصدر قبلي في شبوة ل«الاتحاد» إن عشائر وقبائل محلية بدأت تحشد مقاتليها استعدادا للزحف نحو عتق وطرد «الحوثيين» وقوات صالح. وشنت طائرات حربية تابعة لقوات التحالف مساء أمس غارات على مطار عتق العسكري، وقيادة المحور العملياتي في المدينة. كما استهدفت الغارات معسكر «مرة» التابع لوحدة عسكرية موالية لمصلحة في ضواحي عتق، ومعسكر اللواء 19 مشاه في «بيحان» الذي سيطر عليها «الحوثيون». وفي أعقاب الغارات فر حوالي 300 عنصر من قوات صالح و«الحوثيين» إلى داخل المدينة. كما فر نحو 85 سجينا من سجن عتق مع انسحاب قوات الشرطة من مقارها في المدينة. وقتل 7 جنود وأصيب 17 آخرون في غارة جوية استهدفت فجرا معسكر اللواء 17 مشاة الذي يرابط بالقرب من مضيق باب المندب وخليج عدن. وأغارت مقاتلات التحالف على معسكرات للجيش ومخازن أسلحة وتجمعات للحوثيين في صنعاء وعدن ومحافظات أخرى. كما استهدفت مواقع في محافظة عمران، شمال العاصمة. وقال سكان في عدن «إن مقاتلات قصفت الاستاد الرياضي في المدينة ومستودعات يملكها تجار موالون لمصلحة ويتحصن بداخلها عشرات الحوثيين بعد أن أخلوا العديد من المواقع الأمنية والعسكرية بسبب الغارات، فيما لاذ آخرون بالفرار إلى محافظة لحج شمالا». وقال مصدر «إن 14 حوثيا قتلوا في سلسلة من ثماني غارات شنتها مقاتلات التحالف على مواقع للمتمردين في حي دار سعد عند المدخل الشمالي لعدن حيث تستمر المعارك بين الحوثيين والمسلحين المحليين الموالين للرئيس عبدربه منصور هادي وسط أنباء عن وقوع 31 حوثيا في الأسر». وأكد مصدر محلي ل«الاتحاد» مقتل 7 حوثيين في كمائن نصبوها مسلحو المقاومة في منطقة «خور مكسر» شرق عدن. وفي محافظة أبين المجاورة، بدأت اللجان الشعبية الموالية لهادي تضييق الخناق على قوة عسكرية موالية لمصلحة داخل معسكر اللواء 115 في زنجبار، عاصمة المحافظة، فيما تحاول قوات صالح وميليشيا الحوثي استعادة السيطرة على مدينة لودر شمال أبين. وأفادت مصادر محلية أن تعزيزات عسكرية وصلت إلى شمال لودر قادمة من البيضاء في محاولة لاستعادة المواقع، مشيرة إلى اندلاع مواجهات عنيفة. وفي مدينة الضالع الجنوبية، نصب مقاتلون من «الحراك الجنوبي» مناصرون للرئيس هادي كمينا لمقاتلين حوثيين وقتلوا ستة منهم. كما قتل خمسة جنود على الأقل وأصيب 15 آخرون في غارات جوية استهدفت للمرة الأولى معسكر اللواء التاسع مشاه في عمران شمال صنعاء. كما استهدفت الضربات الجوية للتحالف مواقع حوثية وعسكرية في منطقة مران معقل زعيم المتمردين عبدالملك الحوثي في صعدة. وتجدد القصف مساء أمس على معسكر ألوية الصواريخ ومستودعات الأسلحة جنوب غرب العاصمة ما أدى إلى تصاعد أعمدة كثيفة من الدخان من معسكر ألوية الصواريخ في فج عطان، بينما قال سكان إن القصف استهدف أيضا مبنى وزارة الدفاع وسط صنعاء. فيما اعتقل الحوثيون 460 من قيادات وكوادر حزب الإصلاح على خلفية بيان أصدره الحزب أعلن فيه تأييده لعملية «عاصفة الحزم». كما أقدم الحوثيون على اختطاف العميد الركن خالد خليل رئيس عمليات المنطقة العسكرية الخامسة ومؤسس الحراك التهامي من أحد شوارع الحديدة أثناء عودته إلى منزله، على خلفية تأييده لعملية عاصفة الحزم.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا