• الجمعة 26 ذي القعدة 1438هـ - 18 أغسطس 2017م

هذا الأسبوع

كيف نصل كأس العالم؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 13 يونيو 2017

حسن المستكاوي

علت أصوات اليأس والقلق في شارع الكرة المصرية، بعد خسارة المنتخب الوطني مباراته الأولى في تصفيات الأمم الأفريقية أمام تونس في رادس.. وتساءل المشجعون؟ كيف نصل إلى كأس العالم بهذا المستوى، كيف نتخطى غانا في نوفمبر المقبل؟

تفوق منتخب تونس تكتيكياً، أدار نبيل معلول اللقاء بذكاء، فواجه منتخب مصر بصلابة دفاعية مع سرعة التحول من الدفاع إلى الهجوم، وفى الوقت نفسه عطل معلول مفاتيح لعب الفراعنة، فغاب صلاح، والسعيد، ورمضان صبحي، والنني، وضاع وقت فتحي في مطاردة علي معلول، وسكت عبد الشافي وسكن في مركز الظهير الأيسر، ولم يكن جناحاً أبداً، ولا نعرف ولا يعرف أحد لماذا لعب كوبر بكهربا في مركز رأس الحربة.. وبالطبع لم يصنع منتخب مصر فرصة واحدة حقيقية.

الخطوة الأولى القادمة لمنتخب مصر في طريق تصفيات المونديال أمام أوغندا في 28 أغسطس. وهي الأهم الآن قبل التفكير في غانا، والواقع يقول إن منتخب مصر يجب أن يسافر إلى أكرا، وفي رصيده 15 نقطة، وقد تأهل لروسيا قبل مواجهة «النجوم السوداء»، وذلك بالفوز على أوغندا ذهاباً وعودة، وعلى الكونغو في القاهرة، وإلا من المحتمل أن نرى النجوم في «عز الظهر»، لأن الفريق الغاني له أربع مباريات متبقية ورصيده نقطة واحدة، وفى حالة الفوز بثلاث مباريات سيرتفع رصيده إلى 10 نقاط مقابل 15 لمصر!

التفكير والتخطيط لما هو أبعد من مباراة أوغندا في 28 أغسطس ليس مجدياً، بالنسبة لمنتخب مصر، والأمر نفسه يسير على منتخب الإمارات، الذي يواجه تايلاند اليوم، فلا يجب أن يشغل «الأبيض» مباراته مع «الأخضر» أو مع منتخب العراق، إلا عقب نهاية مباراة تايلاند، وذلك من دون أن نغفل منطقية الحسابات النظرية الأولية، والتي تقضي بالفوز على تايلاند والسعودية والعراق بأمل دخول «الأبيض» مرحلة الملحق والتصفية النهائية.. وقبل مواجهة تايلاند، وبعيداً عن النظريات لا يوجد منافس سهل وآخر صعب، ولا توجد مباراة مضمونة وأخرى فيها احتمالات، حتى لو كان تصنيف مستوى منتخب تايلاند «ضعيف»، فقد علمتنا كرة القدم الحكمة، وأنها لعبة مستديرة وفيها من النتائج الغريبة ما لا يمكن توقعه، وكذلك لا يمكن أيضاً الحكم على مستوى المدرب الأرجنتيني إدجاردو باوزا، وقد تولى المهمة فعلياً قبل أيام، وإنما دعوا الحكم بعد التعرف إلى شخصيته الإنسانية وقوتها، وشخصيته الكروية، وقدرته على فرضها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 
 
الأكثر قراءة أخبار ذات صلة
الأكثر إرسالاً