• الجمعة 30 محرم 1439هـ - 20 أكتوبر 2017م

عائشة المعمري تلبي النداء المهني والإنساني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 13 يونيو 2017

لكبيرة التونسي (أبوظبي)

هناك صائمون يحتم عليهم واجب العمل تواجدهم على رأس عملهم، ليعالجوا المرضى وينقذوا من تكون حياته تتطلب سرعة التدخل قبل مرور جزء من الثانية... من هؤلاء الكادر الطبي والتمريضي والإداري بقسم الطوارئ بمستشفى المفرق أحد منشآت شركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة» الذي يعمل على خدمة المرضى ومساعدتهم على تجاوز محنتهم خلال الحالات المستعجلة، حيث يستمرون في أداء واجبهم المهني خلال ساعات الإفطار، أطباء وممرضون وموظفون بقسم الطوارئ بمستشفى المفرق بأبوظبي والذين يعملون، وهم على أتم استعداد لاستقبال أي حالة طارئة ومتابعة حالات المرضى المستعجلة والتي تأتي للقسم وقت الإفطار أو قبله أو بعده بقليل دون أن يتذكروا مرات أنهم صائمون، يقدمون عملهم ويتدخلون لإنقاذ المرضى بما يحتمه عليهم واجبهم المهني.

الدكتورة عائشة مصبح المعمري استشارية طب طوارئ والعناية المركزة رئيس وحدة الطوارئ بمستشفى المفرق أحد منشآت شركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة» قالت إنها تعمل كرئيس قسم الطوارئ على متابعة أوقات وصول المرضى خلال الفترة المسائية وبناء على ذلك تزيد عدد الكادر الطبي بما يناسب الوضع، مؤكدة أن ذروة زيارة المرضى للقسم كانت تبدأ من الثامنة صباحاً وتمتد إلى ما قبل أذان المغرب، بينما، يبدأ المرضى حالياً زيارتهم للقسم من العاشرة صباحاً إلى ما بعد ساعات الإفطار.

وأشارت إلى أن أغلب الحالات المستعجلة والتي يستقبلها قسم الطوارئ خلال رمضان وقت الإفطار تتعلق بحوادث السير وبعض الحوادث الأخرى، حيث تزيد حوادث السير خلال وقت الإفطار، نتيجة قلة نسبة السكر في الدم وضعف التركيز والسرعة، كما تزيد وقت وبعد صلاة التراويح، حيث تزدحم الشوارع، وهناك أيضا بعض الإغماءات والكثير من حالات التسمم الغذائي نتيجة تناول الأكل في المطاعم أو نتيجة سوء حفظ الطعام.

وبالإضافة لحالات الطوارئ فإن هناك بعض المرضى يفضلون زيارة المستشفى بعد وقت قصير على الإفطار وذلك للحفاظ على الفريضة وحرصا على صيامهم خاصة كبار السن، وتقول المعمري إنه تسود أجواء من التسامح والمودة والرحمة خلال هذه الفترة، فهناك من المرضى أو ذويهم من يحملون الوجبات ويدعون الكادر الطبي والتمريضي لتناول بعض الوجبات ثم إكمال العمل.

وتؤكد المعمري أن قسم الطوارئ على جاهزية عالية لاستقبال أي حالة مهما كان نوعها ساعة الإفطار، حيث من المعتاد العمل خلال مختلف الأوقات والإجازات الأسبوعية والأعياد والمناسبات الوطنية، ولتلبية نداء الواجب الإنساني والمهني، على الرغم من خصوصية رمضان ورغبة الجميع في تناول الإفطار مع أسرته، لكن الأطباء والممرضين يتفهمون طبيعة عملهم بقسم الطوارئ.

وتقول: أنا كطبيبة طوارئ أجلب معي فطوري، لكن في بعض الأحيان أنسى تناول ولو شق تمرة أو ماء وذلك لاستعجال بعض الحالات، بحيث تتغير ظروف الإفطار حسب ذروة العمل، وفي أحيان أخرى نجتمع مع بعض ونتقاسم بعض الوجبات.

وتضيف: عدم التركيز، والسرعة وغيرها من الحوادث قد تودي بحياة الإنسان، ويتطلب ذلك من أي قسم طوارئ في أي مستشفى الجاهزية الكاملة وعدم مغادرة الكادر الطبي والتمريضي المكان وقت الإفطار وإبقاء عينه على جميع التفاصيل التي تهم المرضى الموجودين بالقسم أيضا.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا