• الإثنين 02 شوال 1438هـ - 26 يونيو 2017م

يساهم في عيادة خيرية لعلاج ذوي الدخل المحدود

عيسى معلمي.. «استشاري» العمل الخيري والإنساني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 13 يونيو 2017

هناء الحمادي (الشارقة)

للعطاء جذور راسخة منذ فترة طويلة في حياة الطبيب عيسى إبراهيم معلمي استشاري الجراحة العامة، ومساعد المدير للشؤون الطبية في مستشفى الكويت بالشارقة، وعضو إدارة جمعية الإمارات لجراحة السمنة، عضو في لجنة الكوارث والأزمات التابعة لوزارة الصحة، وعضو اللجنة المنظمة لمؤتمر جراحة السمنة العالمي.. وقد التحق في العمل الخيري والإنساني عام 2005 لدى هيئة الهلال الأحمر الإماراتية في الشارقة.

بداية التطوع

وبدعوة من أحد أصدقائه المتطوعين كانت نقطة انطلاق الطبيب عيسى نحو عالم التطوع والتعاون، بالإضافة إلى أنه نشأ في عائلة تسعى إلى فعل الخير، مما أثر فيه وجعله لا يتردد في الانضمام إلى عمل الخير والتطوع، حيث يذكر أن والدّيه كانا سباقين للخير والإكثار من الصدقات، يتحران عن المتعففين لإعطائهم نصيبهم من الصدقات والزكاة، مسترجعاً بذاكرته «أذكر في صغري أن والدي كان يطلب مني دائماً حساب الزكاة وتوزيعها، ولا شك أن مثل هذا التصرف يحمس الإنسان لبذل ما في جهده لإسعاد الناس والسهر على راحتهم واحتساب الأجر على الله عز وجل، وهذا ما لمسته وقت دخولي سلك التطوع».

وأشار إلى أن العمل الخيري عمل يتطوع به الشخص من غير إكراه وبكامل رغبته، من دون أي مقابل مادي، بل تسمو به الأخلاق لتطوير نفسية المتطوع إلى خدمة المجتمع والوطن الحاضن له، بغض النظر عن مجال التطوع، سواء كان في نطاق مهنة الطب أو غيره من مجالات خدمة المجتمع، والهدف منه رد جزاء بسيط من الجميل للقيادة الرشيدة، التي لم تدخر جهداً في توفير سبل الراحة، والإحسان إلى الناس ومشاركتهم أفراحهم وبسط الأيادي البيضاء لكل محتاج.

مبادرات خيرية ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا