• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

مأخوذ عن فيلم سينمائي فرنسي

«ثمن الخوف».. دراما وحدة المصير

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 10 أبريل 2015

سعيد ياسين (القاهرة)

«ثمن الخوف» مسلسل اجتماعي تشويقي مثير عرض نهاية الثمانينيات، ورغم أنه عرض لمرات قليلة، فإنه حمل معاني جميلة في مقدمتها، أنه حين يكون جيرانك في خطر، فعليك أن تبادر بمساعدتهم، لأنك تكون في الخطر نفسه أيضاً.

دارت أحداث المسلسل في قرية مصرية صغيرة برأس غارب على ساحل البحر الأحمر، يعمل غالبية أهلها بالصيد قبل اكتشاف حقول بترول بالقرب منهم، وتحدث بعض المواقف بعد انفجار بئر بترول بجوارهم، وتأخذ الشركة على عاتقها إطفاء الحريق بمادة النيتروجلسرين القابلة للانفجار، ويفاجأ المسؤولون برفض سائقي الشركة قبول المهمة نظراً لخطورتها الشديدة، فتستعين الشركة بسائقين آخرين من القرية أشبه بالمتطوعين لقيادة سيارات ضخمة كانت تعرف بالكونكور، لتوصيل مادة النيتروجلسرين القابلة للاشتعال بأي اهتزاز أو احتكاك أو تصادم إلى البئر، وجسد أدوار هؤلاء السائقين نور الشريف وجميل راتب والمنتصر بالله.

رحلة إبداعية

يتوقف المنتج والفنان حسين نوح، الذي شارك في إنتاج المسلسل، الذي بلغت حلقاته 30 حلقة عام 1988 مع شركة «الدلة»، وقال: «قصة المسلسل الأصلية كنت شاهدتها في فيلم سينمائي شهير لنجم فرنسا الأول ايف مونتان، وأعجبتني بشدة فتحدثت بشأنها مع صديقي السيناريست كرم النجار، وطلبت منه تقديم القصة ذاتها في مسلسل، فتفرغ تماماً له»، مشيرا إلى أن السيناريو كان عبارة عن رحلة إبداعية مليئة بالإثارة والتشويق والتوتر، بين الخوف من الموت المنتظر والموت المفاجئ، وبين الاحتياج للمال الذي يمني به المتطوعون أنفسهم للحصول عليه لسد احتياجاتهم المتنوعة.

تعتيم شديد

حول كلفة العمل ومدة تصويره، أوضح: «مكثنا لتصوير المسلسل الذي كلف إنتاجه مبلغاً كبيراً تجاوز حاجز المليوني جنيه في رأس غارب لمدة شهرين، وأذكر أن وزير البترول وقتها عبد الهادي قنديل منحنا خدمات غير عادية، ولكن للأسف وسط التعتيم الشديد عومل المسلسل على أنه عمل عادي، وأرى أن المسلسل يعد واحداً من الأعمال المهمة في تاريخ الدراما المصرية رغم أن الأضواء لم تسلط عليه بصورة جيدة، وكان له هدف يسعى للوصول إليه».

وشاركت هالة فؤاد في بطولة المسلسل، الذي كان آخر تجاربها مع الدراما التلفزيونية، حيث شاركت بعده في العام نفسه في فوازير «المناسبات» أمام يحيي الفخراني وصابرين، وفيلم «شقاوة في 70» أمام كمال الشناوي وممدوح وافي، ثم في فيلم «اللعب مع الشياطين» أمام هشام سليم ومحسن محيي الدين عام 1991 قبل أن تتوفى عن 35 عاماً في مايو 1993.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا