• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

العالم يقف اليوم أمام معجزة في الرقيّ والتطور والجمال

الإمارات.. رحلة تميز حضاري لا تعرف المستحيل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 31 يوليو 2016

أبوظبي (وام)

يعترف الرعيل الأول أو كل من زار الإمارات قبل تأسيس اتحادها بأنه لم يكن ليخطر على بال أي شخص مهما كان خياله استثنائياً أن الإمارات ستغدو بهذا الرقيّ والتطور والجمال في هذه المدة الزمنية القصيرة، فاليوم العالم يقف أمام معجزة تحققت، ولا غرابة في ذلك، فالإرادة تصنع كل شيء وما التاريخ إلا جملة من الإرادات وهمم الرجال.

في البدايات الأولى قاد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بحنكة وذكاء السفينة إلى بر الأمان بعد الغوص وراء اللؤلؤ، ولم يطلب من شعبه سوى أن يكونوا يداً واحدة تواجه الصعوبات وتحديات الزمن ومصاعبه وتثبت أن في الاتحاد قوة لتحقيق المستحيل، ثم بدأ يطلب منهم بذكائه الفطري التحلي بروح الاتحاد والصبر، وقاد هو المسيرة المباركة حتى تشكلت هذه الدولة على يده وأدارها برؤيته الثاقبة لكنها ازدهرت بجهود العديد من أبناء الإمارات الذين ساروا على نهجه لتصل إلى ما هي عليه اليوم.

وخير من ذكّر بتلك الحقبة والأحوال الصعبة التي مر بها الوطن وكفاح أبنائه وصبرهم، هو صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.. فقال: «هذا البلد مر عليه حالات من الفقر والمجاعة اضطر الناس فيها لأكل الذرة ولبسوا الخيش لكنهم لم يغادروا هذا الوطن وإذا اضطروا للعمل في البلدان المجاورة عادوا إلى أرضهم محتملين كل الظروف الصعبة لأن جذورهم ضاربة في العمق ومن يُخلع منها فليس له جذور».

من جانبه يذكر المواطن عتيق عيسى القبيسي «75 عاماً من أهالي المنطقة الغربية» تلك الحقبة قائلاً: وسط وهج رمال الصحراء المترامية الأطراف والممتدة على مسافة أكثر من 500 كيلومتر طولاً من مدينة أبوظبي حتى السلع كان لا يوجد بهذه المنطقة إلا عدد قليل من السكان الرحّل يعدّون على أصابع اليد يبحثون عن العشب والماء ولا يدركون معنى الكهرباء والماء والاتصالات ومقومات الحياة الحديثة».

ويضيف: في هذه المنطقة المترامية الأطراف حتى منتصف ستينيات القرن الماضي كان لا يوجد طريق معبد واحد لأن الجِمال كانت هي وسيلتنا الوحيدة للنقل ولا نملك منازل سكنية في هذه المنطقة لأننا في منازل الطين والحجر لا نشعر بالأمان ونخاف أن تدفنها الرمال المتحركة في أي لحظة ولكن منازلنا كانت عبارة عن بيوت من الشعر حيث نشعر بالأمان داخلها فإذا شعرنا بقرب الرمال نحوها أسرعنا بإزالتها وطيها وتحركنا فوق ظهور الإبل نحو سيح آخر. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض