• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

بالتعاون بين «مساندة» و«أبوظبي للتعليم»

إنجاز تأهيل مدرستي خنور والحويتين في«الغربية» بتكلفة 17.5 مليون درهم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 31 يوليو 2016

أبوظبي (الاتحاد)

أعلنت شركة أبوظبي للخدمات العامة «مساندة» عن قرب انتهاء أعمال تأهيل مدرستي «خنور» و«الحويتين» في ليوا بالمنطقة الغربية، تمهيداً لتسليم المشروع إلى مجلس أبوظبي للتعليم، مع بداية العام الدراسي الجديد 2016/‏‏2017، وذلك في إطار حرصها على تجسيد رؤى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ،حفظه الله، وتنفيذ المشاريع التي تحظى بالاهتمام والمتابعة الدؤوبة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، التي تعنى بتوفير صروح تعليمية متطورة، تدعم إنشاء جيل واعٍ ومثقف.

وقال المهندس سعيد محمد المحيربي مدير إدارة مشاريع المباني والتعليم، في شركة أبوظبي للخدمات العامة «مساندة»: إن مشروع إعادة تأهيل مدرستي «خنور» و«الحويتين» يحظى باهتمام ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية، حيث تحرص القيادة على إنجاز المنشآت والمؤسسات التي من شأنها توفير أرقى برامج التعليم المتطور والفعال، بما يسهم في بناء مجتمع معرفي من خلال بيئة تعليمية حاضنة ومناسبة للأجيال القادمة، في كل أرجاء الوطن.

وأكد المحيربي أن مشروع أعمال إعادة التأهيل بلغت تكلفته 17.5 مليون درهم، واشتملت الأعمال على 24 فصلاً في كل مدرسة، وكانت تبدأ مباشرة عقب الانتهاء من أوقات العمل الرسمي، وانصراف الطالبات، وذلك لتسليم المشروع في الوقت المحدد وفق الإطار الزمني المعمول به، وضمان توفير الخصوصية اللازمة للطالبات أثناء الدراسة.

من جانبه أكد المهندس خالد الأنصاري مدير إدارة البنية التحتية والمنشآت بالإنابة، في مجلس أبوظبي للتعليم حرص المجلس على توفير البيئة التعليمية الملائمة لأبنائنا الطلبة والطالبات، وضمان عمليات الصيانة والمتابعة المستمرة للمباني المدرسية، إضافة إلى وضع خطط لتطوير المباني المدرسي وإعادة تأهيلها وإدخال التحسينات بما يتماشى مع أحدث المعايير العالمية للمباني التعليمية، ورؤى المجلس في جعل المدارس مركزاً رئيساً لتلقي العلم والمعرفة وتطوير القدرات الإبداعية.

وأضاف الأنصاري أن المجلس يراعي تلبية المباني المدرسية لمتطلبات الاستدامة البيئية ومعايير الأمن والصحة والسلامة، وتلاؤم المرافق المدرسية مع جميع فئات الطلبة لاسيما ذوي الاحتياجات الخاصة.

وقد نجحت «مساندة» في تنفيذ المشروع الذي تبلغ مساحة أعمال البناء فيه أكثر من 2000 متر مربع خلال وقت قياسي لم يتجاوز ستة أشهر، حيث قامت بإغلاق الساحات الداخلية للأجنحة الدراسية وأنشأت نظام تكييف بديلاً، لخلق بيئة نظيفة تقي من الحرارة وتمنع دخول الأتربة عند العواصف، كذلك جرى تركيب مظلات خاصة لإغلاق الساحات الداخلية لتسهيل عملية الأنشطة البدنية للطالبات البالغ عددهن 250 طالبة في كل مدرسة في خصوصية تامة، واستبدال أرضيات الممرات المؤدية إلى الفصول تباعاً، ووفق آلية مدروسة، حافظت على المواد الأولية، واختصرت زمن البناء. واشتملت أعمال التأهيل التي قامت بها «مساندة» على الأفنية الداخلية لجميع المباني، وتحويلها إلى مساحات مكيفة ومغطاة لتوفير الراحة للطالبات ولتمكينهن من ممارسة الأنشطة المدرسية في بيئة مناسبة، وراعت الشركة استصدار التصاريح اللازمة للتخلص من النفايات الناتجة عن عملية البناء بطريقة سليمة وقانونية، وأخذ الاحتياطات اللازمة لمنع تأثر البيئة والمجتمع المحيط بالمدرستين بالغبار الناتج عن عملية إعادة التأهيل، والعمل مساء لضمان ألا يكون لعملية التأهيل آثار ضارة بصحة بناتنا الطالبات ولمنع أي ضرر على البيئة التعليمية وجودة التعليم المطلوبين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض