• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

محمد جمال الدين الفندي.. رائد فكرة الإعجاز العلمي للقرآن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 10 أبريل 2015

أبوظبي (الاتحاد)

محمد جمال الدين الفندي، رائد من رواد علم الفلك بالعالم، وأحد أبرز العلماء المعاصرين، الذين تجلت على أيديهم فكرة الإعجاز العلمي للقرآن والسنة، ولد عام 1913 بالسودان، وأتم دراسته الابتدائية بمدرسة عطبرة، ثم انتقل مع أسرته إلى مصر، عقب ثورة السودان عام 1925، والتحق بمدرسة الجمعية الخيرية الإسلامية الإعدادية، ثم مدرسة الإبراهيمية الثانوية، ومنها حصل على شهادة الثانوية بمجموع درجات كبير، واستجابة لإرادة أسرته التحق بكلية الطب، ثم سحب أوراقه للالتحاق بكلية العلوم، حيث تتلمذ على يد العالم المصري علي مصطفى مشرفة، أستاذ الفيزياء، حيث درس معه «نظرية النسبية» لأينشتين، ونظرية الكهرومغناطيسية، ثم تخرج في كلية العلوم بتقدير «ممتاز» عام 1935.

سافر إلى إنجلترا للدراسات العليا، حيث حصل على دبلوم الأرصاد من جامعة لندن عام 1937، وفي عام 1939 اندلعت الحرب العالمية الثانية، فانتُدب خبيراً لجيش الحلفاء بالشرق الأوسط، وخلال هذه الفترة أجرى بحوثا مهمة، حصل بموجبها على وسام الإمبراطورية البريطانية، ودرجة الدكتوراه. وعين عام 1953 أستاذاً بجامعة الإسكندرية، ثم انتقل عام 1956 إلى جامعة القاهرة، حيث أسس قسم الفلك والأرصاد الجوية، كما أنشأ القسم نفسه بجامعة الأزهر. وخلال هذه الرحلة العلمية، التي زادت على الستين عاماً، قدَّم للمكتبة العلمية سلسلته القيمة «الإسلام والعلم» في سبعة أجزاء باللغة الإنجليزية، والتي كان له فيها فضل السبق في تقديم الجانب العلمي المشرق للحضارة الإسلامية. وبلغت مؤلفاته أكثر من 70 كتاباً حول تاريخ العلوم، والحضارة العلمية للمسلمين، إلى جانب عشرة كتب في علم الفلك والأرصاد الجوية، وهي أولى لبنات هذا العلم باللغة العربية. كما ترجم كتاب «تاريخ الفيزياء» لجورج جاماو. وكان له الفضل في تأسيس مدرسة أصيلة لإعادة تقديم التراث العلمي للمسلمين، وإعادة النظر في المشروعات العلمية لمئات العلماء المسلمين، ومن عطاء هذه المدرسة تأسست «مدرسة البحث في الإعجاز العلمي للقرآن والسنة في العصر الحديث» وفي هذا الميدان قدم أكثر من مائة كتاب وبحث ورسالة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا