• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

«أخبار الساعة»: الأمم تنهض وتدوم بالقيم النبيلة والأخلاق الحميدة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 31 يوليو 2016

أبوظبي (وام)

قالت نشرة أخبار الساعة إنه على مدار التاريخ البشري قامت الكثير من الأمم والدول والقوى وحتى الحضارات على أساس القوة بينما لم يكن للقيم والأخلاق الكثير من الاعتبار.

وأضافت النشرة في افتتاحيتها تحت عنوان «الأمم تنهض وتدوم بالقيم النبيلة والأخلاق الحميدة» أنه برغم تطور المجتمعات البشرية ووصولها إلى أعلى درجات التقدم والرقي المدني، فما زالت بعض الدول والأمم تعتمد على القوة أكثر من القيم في تعاملاتها الداخلية أو الخارجية أو على الأمرين الاثنين معاً، بل إن هناك دولاً ومجتمعات تحيد القيم بشكل كلي في علاقاتها الخارجية مع الأمم والمجتمعات الأخرى وهناك دول لا تراعي القيم لا مع شعبها ولا مع غيرها من الأمم والشعوب.

وأوضحت النشرة - التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية - أن التاريخ يثبت لنا أيضاً أن الدول والأمم التي اعتمدت على القيم والأخلاق نهضت وتطورت واستمرت بينما انحسرت وتراجعت وفي بعض الأحيان اندثرت أمم ودول أخرى لأنها كانت تعتمد على القوة المادية وأغفلت القيم وأحياناً حاربتها، ولعل الاتحاد السوفييتي السابق أكبر مثال على هذه الفرضية حيث يجمع معظم المختصين والباحثين الذين قاموا بدراسة أسباب انهيار الاتحاد على أن أحد أهم العوامل التي أنهكت الدولة وفككتها هو غياب القيم والاعتماد بشكل رئيسي على المعايير المادية الصرف في حكم المجتمع وتسيير شؤون الدولة.

وأكدت أن التاريخ القديم والمعاصر أثبت أن القيم والأخلاق هي التي تضمن تماسك المجتمع ونهوض الدول والأمم، بل إن بقاءها مرهون فعلاً بمدى محافظتها على القيم النبيلة والأخلاق الحميدة.

وفي هذا السياق أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة مكانة القيم الفاضلة في بناء الأمم ونهضتها ورقي الشعوب وتطورها، وأنه مهما بلغت الدول من تقدم علمي ومعرفي وتقني فإن ديمومة بقائها مرهونة بمدى محافظتها على قيمها النبيلة وتمسكها بمبادئها السامية لتواصل طريقها نحو بناء حاضرها ومستقبلها المشرق وما العلم في جوهره إلا تجسيد وإعلاء للقيم الحضارية والأخلاق الإنسانية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض