• الخميس 04 ربيع الأول 1439هـ - 23 نوفمبر 2017م

لعبت الدور القذر بالملفات المشبوهة والرشوة

قطر تلطخ سمعة كرة القدم العامية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 12 يونيو 2017

دبي (الاتحاد)

اعتادت قطر وعلى مدار سنوات طويلة أن يكون لها دور مشبوه في اللعب في أوراق كرة القدم العالمية، وقبل أن تخطط لاستضافة «مونديال 2022»، إلا أن هذا الدور نفسه في اتجاه الدولة التي تدعم الإرهاب في كل المجالات، وكأنها سياسة واحدة مع اختلاف المجالات، وإذا كان الأمر بلغ ذروته في ملف «مونديال 2022»، والرشاوى التي طفت على السطح وقبلها قضية محمد بن همام في انتخابات «الفيفا»، وهذه الملفات واضحة أمام الرأي العام العالمي.

الكرة القطرية ليست معروفة من ناحية نتائج المنتخب على المستويين القاري أو الدولي، بل دولة لها أيادٍ في قضايا الفساد، وأن المسؤولين فيها هم نجوم الشباك في هذه القضايا، بعدما لطخت سمعة الكرة العالمية، وباتت معروفة في كل أنحاء العالم.

عادت مسألة الرشاوى لتطفو على سطح «الفيفا»، إذ بات الاتحاد الدولي لكرة القدم يواجه موجة اتهامات فساد جديدة بخصوص منح تنظيم كأس العالم 2022 إلى قطر.

وحامت الشكوك حول فوز قطر بشرف تنظيم مونديال 2022 بعدما كشفت صحيفة «صنداي تايمز» عن أدلة جنائية تؤكد وجود علاقة خفية بين محمد بن همام وجاك وارنر الذي شغل منصب رئيس اتحاد الكرة الكاريبي، والذي تلقى 450 ألف دولار من ابن همام، قبل التصويت على ترشيح قطر لاستضافة كأس العالم 2022.

ونشرت صحيفة «صاندي تايمز» البريطانية تقريراً تقول فيه إنها حصلت على عدد كبير من الوثائق، تتضمن رسائل إلكترونية وخطابات وتحويلات مصرفية، تؤكد أنها دليل على دفع القطري محمد بن همام، المفصول من «الفيفا»، مبالغاً مالية قيمتها 5 ملايين دولار لمسؤولين مقابل دعمهم ترشح قطر لاحتضان نهائيات كأس العالم. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا