• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

تمنحها رونقاً وغموضاً

منحوتات تعرضها حدائق المنازل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 10 أبريل 2015

خولة علي

دبي (الاتحاد)

الحدائق جزء من مظهر المنازل وإطلالتها، فهي الركن الحي، الذي يحتضن المباني ويجعلها أكثر جمالية، وعادة ما تعمل مكونات الحدائق على جعل البيئة أكثر صحية، عدا عما تبثه من رونق لباحة المنزل، ما يجعلها ملاذا يجد فيها المرء خصوصيته. ومن بين عديد من هذه المكونات، تبرز التحف الجمالية التي كانت سابقا تركن إلى الردهات الداخلية من المنازل، إلا أنها أصبحت حاضرة لاستقبال الزوار، وتزيين المساحة الخارجية، ما يكسبها ثراء من نوع خاص.

وتبدع شركات حدائق في تشكيلات منوعة من مستلزماتها ومفرداتها، من أصغر قطعة وهي أحواض الزراعة إلى القطع الكبيرة المتمثلة في المفروشات الخارجية، ولم يبق للمرء إلا أن يعزم على أن يجعل باحة منزله محطة تغرد فيها العصافير على إيقاع خرير الماء، في لوحة جمالية بديعة تتطلب نوعا من الدقة في رسم ملامح المكان، وتوزيع مفردات الحدائق.

وتقدم شركة «فيرو روسو» لمستلزمات الحدائق، أفكارا منوعة وبسيطة تعمل على تجديد الحدائق، ومنحها إطلالة فريدة، مستخدمة التحف، التي هي عبارة عن مجسمات تشكيلة من الفن الحديث، منحوتة بطريقة تعبيرية غير صريحة، تمنح الحديقة نوعا من الغموض. وتتميز هذه القطع من المنحوتات عادة بثقلها ومتانتها وقدرتها على تحمل ظروف البيئة المحلية، ومنها ما هي من حجر الرخام أو المعادن الصلدة القوية.

وتوزع هذه القطع في المداخل وفي زوايا محطات الجلوس كما إنها مثالية في بعض الأركان المراد إبرازها وخلق بيئة أنيقة في إطلالتها، وإيجاد أجواء غير تقليدية في الحديقة.

وهناك عديد من هذه القطع الفنية المعاصرة التي توجت بها الحدائق، وجعلتها أكثر ثراء وجاذبية مما مضى، فدائما التنوع وجلب أفكار جديدة، عنصر مهم في عملية تجديد الحدائق وإكسابها أطلاله خاصة ومميزة، فمجالات اختيار مكونات الحديقة واسعة ومتعددة، وممكن أن يقتنص منها الفرد الكثير من الأفكار لإنشاء حديقته الخاصة ففكرة التصميم الذاتي أضحت أسهل بكثير.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا