• الخميس 29 محرم 1439هـ - 19 أكتوبر 2017م

اختتام ورشة لدراسة مكونات الغذاء وارتباطه بالأمراض المزمنة في أبوظبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 21 أبريل 2014

اختتمت فعاليات ورشة عمل نظمها جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية مؤخرا، ناقش خلالها عدد من الخبراء الدوليين والمحليين مشروع “دراسة مكونات الغذاء والمياه ومدى ارتباطهما بالأمراض المزمنة في إمارة أبوظبي”.

وتضمنت ورشة العمل عرضاً مفصلاً ونقاشاً مستفيضا حول وثيقة المشروع التي أعدها الفريق البحثي، بمشاركة الجهات المعنية في إمارة أبوظبي، حيث عرضت الوثيقة على خبراء من جامعة جونز هوبكنز، لاستطلاع رؤيتهم حول المشروع والطرق المثلى لتطبيقه من واقع خبرتهم المكتسبة من تنفيذ مشاريع عالمية مماثلة.

وتعتمد الدراسة على إجراء مسح ميداني لجمع بعض المعلومات المتعلقة بالصحة والغذاء وإجراء التحاليل على عينات من الدم وخلافه وتقييم الحالة الغذائية للعينة.

وسيسهم المسح في توفير قاعدة بيانات عن نوعية الأغذية وسلامتها ودراسة العوامل المؤثرة والمؤدية إلى الإصابة بالأمراض المزمنة، بالإضافة إلى أنه يساعد حكومة إمارة أبوظبي على وضع السياسات اللازمة، التي من شأنها أن تساهم في تحسين صحة مواطني الإمارة والحد من عبء الأمراض المزمنة، كما ستشمل الدراسة جمع عينات من المياه من المنازل وإجراء التحاليل الكيميائية والميكروبيولوجية للتأكد من سلامتها.

وأكدت الدكتورة مريم حارب اليوسف رئيس اللجنة الفنية للمشروع، المدير التنفيذي لقطاع السياسات والأنظمة بجهاز أبوظبي للرقابة الغذائية أهمية الدراسة في ظل التطور الحضري والنمو المتسارع للمجتمع والتغيرات الحاصلة في أنماط الغذاء وأساليب الحياة، وهو ما يمكن أن يكون له ارتباط بشيوع الأمراض المزمنة بين المواطنين”. ولفتت إلى أهمية المشروع كمبادرة حيوية من شأنها أن توفر قاعدة بيانات هامة تفيد عند إجراء أي دراسة حول الموضوع مستقبلاً.

وأشارت اليوسف إلى أن تنظيم هذه الورشة يأتي استكمالاً لجهود إمارة أبوظبي المنصبة على إجراء دراسة لمكونات السلة الغذائية والنمط الاستهلاكي لمواطني الإمارة وعلاقته بالأمراض المزمنة مثل السكري وضغط الدم وأمراض القلب، كما ستشمل الدراسة أيضاً المقيمين بالإمارة فيما يخص طبيعة الاستهلاك الغذائي المرتبط بهم. ( أبوظبي ـ الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا