• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

تأهيل الكوادر المتخصصة حاجة ماسة

الدعم النفسي أساس عملية «الدمج الاجتماعي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 10 أبريل 2015

موزة خميس

موزة خميس (دبي)

يؤكد الاختصاصيون المعنيون بتأهيل ذوي التوحد، أهمية تقديم الدعم النفسي والمعنوي إلى أصحاب هذه الفئة وأسرهم، والنهوض بالجانب التوعوي والتثقيفي، حتى تثمر تلك الجهود الرامية لإنجاح عملية التأهيل الشاملة، والدمج الاجتماعي والتعليمي في مراحلها كافة. وهو ما تلفت إليه «فاطمة السجواني» الاختصاصية النفسية، رئيسة جمعية أولياء أمور ذوي الاحتياجات الخاصة في الشارقة.

وتشير السجواني إلى ما يتم عمله من دورات تدريبية، ومبادرات مجتمعية لتفعيل مشاركة أولياء الأمور في النشاطات الثقافية والاجتماعية والترفيهية للأبناء من رحلات سياحية وتنظيم معارض وندوات، والعمل على نشر ثقافة الدعم والمساندة لهذه الفئة، وتحفيز وتشجيع المبادرات المجتمعية التطوعية، والاستفادة من خبرات وتجارب الأمهات وأولياء الأمور من أعضاء الجمعية في تحقيق أهداف حملات التوعية المجتمعية.

وتضيف السجواني: «لقد أقمنا دورات تدريبية عدة للأمهات عن كيفية التعامل مع طفل التوحد، وأيضاً لدينا دورات في إدارة المشاريع الصغيرة بما يعود بالفائدة على الأسر، ويسهم في تخفيف الضغوط الاجتماعية والنفسية لها».

من جانبها، تضيف مريم عثمان مديرة مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة في دبي، إلى أهمية عملية الدمج، وهو ما سعت إليه الدولة وحققت فيه نتائج مبهرة، لكن الأمر لا يزال يحتاج الكثير من الجهد على صعيد التوعية المجتمعية، ورفع ثقافة أسر أطفال التوحد، وتأهيلها في اتجاه الآليات الصحيحة لعملية الدمج بالتعاون مع المدارس ومؤسسات المجتمع المدني. كما أؤكد هنا أهمية تقديم حوافز كبيرة للكوادر الوظيفية ممن يرغبون في التخصص الأكاديمي والمهني في مجال رعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة بكل صنوفهم، خاصة في مجال التوحد، وتدريبهم وفق أحدث المستجدات العالمية، واستحداث المزيد من المراكز العلمية المتخصصة في مجال الإعداد والتدريب، وتشجيع الراغبين بمنحهم امتيازات مختلفة، فإذا كانت الإمارات سباقة في هذا الاتجاه، علينا أن نخطو نحو ذلك بخطوات أسرع.

كما يؤكد صلاح سمري، مدير مركز «الاتحاد» للتوحد في أبوظبي، أهمية نشر الثقافة المجتمعية حول اضطراب التوحد، وكيفية اكتشافه مبكراً، وأهمية اتباع الطرق العلمية في التشخيص والتأهيل، والقضاء على الأفكار التقليدية البالية التي تعوق العلاج والتأهيل، ومواجهة المشكلة بموضوعية، بعيداً عن مفاهيم العيب والخجل وغيرها، والتي تعطل البرامج العلاجية، وتشجيع عملية الدمج التعليمي والأكاديمي، والتركيز على رفع ثقافة أسر هذه الفئة، وتقديم الدعم والمساندة بكل صورها وأساليبها، دون أن نهمل دور مؤسسات المجتمع المدني ووسائل الإعلام في نشر هذه الثقافة الإيجابية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا