• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

مبعوث للأمم المتحدة يشكو محاولة إسرائيل منعه من حضور عيد الفصح

مستوطنون يقتحمون «الأقصى» واعتقال 16 فلسطينياً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 21 أبريل 2014

(القدس المحتلة -عبدالرحيم حسين، وكالات)

اعتقلت الشرطة الإسرائيلية 16 فلسطينيا في الحرم القدسي صباح أمس وهي تفرق احتجاجات غاضبة حاولت التصدي لمحاولة يهود الصلاة فيه، بعد يوم من رفض السماح لمبعوث الأمم المتحدة للسلام في الشرق الأوسط ودبلوماسيين دوليين آخرين من عبور حاجز لحضور طقوس تقام بمناسبة «سبت النور» في كنيسة القيامة داخل أسوار البلدة القديمة في القدس المحتلة.

وقال مدير المسجد الأقصى عمر الكسواني، إن عضو الكنيست الإسرائيلي موشيه فيجلن تقدم عشرات المستوطنين في اقتحام ساحات المسجد الأقصى المبارك من بابي المغاربة والسلسة، تحت حماية نحو 400 جندي من الوحدات الخاصة الإسرائيلية. وأضاف الكسواني أن جنود الاحتلال اعتدوا على المرابطين بالقنابل الصوتية والأعيرة المطاطية والهراوات عندما حاولوا التصدي للاقتحام، ما أدى لاندلاع المواجهات بين الطرفين.

وأسفرت المواجهات عن اندفاع مئات الفلسطينيين إلى المسجد، من بينهم نساء، فمنعتهم القوات الإسرائيلية من الدخول، واعتدت عليهم. وتركزت المواجهات عند بابي حطة والأسباط. وجاءت عملية الاقتحام بالتزامن مع دعوات جماعات يهودية للقيام باقتحامات جماعية للمسجد الأقصى بالتزامن مع عيد الفصح. واعتقلت قوات الاحتلال 16 شابا مقدسيا، يُضافوا إلى عددٍ آخر من الشبان اعتقلوا ليل أمس الأول، ليصل مجموع المعتقلين إلى 24 مقدسيا تم اقتيادهم جميعا إلى مركز الاعتقال والتحقيق غربي القدس المحتلة.

وقال ميكي روزنفيلد المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية إن «الضباط استخدموا قنابل الصوت لتفريق عشرات المحتجين الذين رشقوا الشرطة بالحجارة». وأضاف أن «ضابطين أصيبا بإصابات طفيفة وعولجا في الموقع خلال الاشتباك الذي لم يستمر طويلا». وقال رجل دين مسلم إن 5 فلسطينيين أصيبوا إصابات طفيفة أيضا. وأضاف روزنفيلد أن السوق القريبة من المسجد الأقصى ظلت مفتوحة خلال الاشتباك الذي اقتصر على منطقة صغيرة، مشيراً إلى أن الشرطة لم تدخل المسجد. لكن وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» ذكرت أن قوة الاحتلال الخاصة اقتحمت المسجد الأقصى واعتدت على المصلين وأصابت عددا منهم واعتقلت عددا آخر، لتأمين اقتحام نحو 160 مستوطنا، يتقدمهم المتطرف موشيه فيجلن نائب رئيس الكنيست من باب المغاربة، في مجموعات صغيرة ومتلاحقة، قبل أن تضطر قوات الاحتلال والمستوطنين للانسحاب من المسجد بعد مواجهات عنيفة مع المصلين.

واعتبر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير رئيس دائرة شؤون القدس فيها أحمد قريع أن هذه الممارسات «تنم عن حقد صهيوني وحرب دينية تستهدف المدينة المقدسة والمسجد الأقصى، وجميع معالم القدس الحضارية والثقافية «. وحذر في بيان من «تجاهل المجتمع الدولي للجرائم الإسرائيلية، واستفزاز مشاعر المسلمين المصلين». ودعا قريع الفلسطينيين إلى «تكثيف التواجد وشد الرحال للمسجد والمرابطة في ساحاته لصد أي اعتداء همجي من قطعان المستوطنين، لإحباط مخططات الاحتلال الهادفة لتهويده وتقسيمه». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا