• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

المدرسة وثقافة الطفل في محاضرة بالشارقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 21 أبريل 2014

عقدت في المقهى الثقافي، ضمن فعاليات مهرجان الشارقة القرائي للطفل في دورته السادسة، محاضرة بعنوان «دور المدرسة في تنمية ثقافة الطفل» قدمتها الكاتبة والباحثة المصرية أمل فرح، أكدت فيها أن في العالم العربي عموماً مشكلة كبيرة في المدارس والتعليم والعملية التعليمية، وهي أن تلك المدارس لا تعلم الطفل أسس التفكير والنقد، ولا يوجد ثقافة لإدارة الحصة الدراسية، ولا يوجد حوار.

وأكدت على أهمية وضرورة إعادة صياغة دور المدرسة من جديد، كي تكون العملية التثقيفية حاضرة في كافة الجوانب العلمية التعليمية، وكذلك العمل على إعادة تأهيل المعلم.

وأوضحت قائلة «إننا لسنا في زمن صعب كما يقال عادة، وكل ما في الأمر أننا تخلينا عن أدوارنا، وما عاد لكلمة ومضمون التاريخ معنى لدينا، مشيرة إلى أن كلمة التاريخ كانت سابقاً ذات معنى كبير، فقد كان المدرس يرى تاريخه من خلال تلامذته والمحطات التي وصلوا إليها».

وتساءلت في المحاضرة التي أدارتها آمال السيد، وشارك فيها تربويون بمداخلات وحوارات ثرية، حول دور المدرسة، وهل تهتم بالمثقف والثقافة، وهل مفهوم الثقافة لدى المعلم موجود أم لا؟.

وقالت: «إننا بحاجة أيضاً إلى إعادة تأهيل المعلم، خصوصاً معلم المرحلة الابتدائية. ولفتت إلى أن المدرسة بالأساس هي مكان الدرس، لكنها اليوم أصبحت مكان الاختبار، فهذا ينجح وذاك يرسب، فتحولت من مكانتها للتعلم إلى مكانة أخرى أقل شأناً، وبالتالي فقدت جزءاً رئيسياً من دورها ومضمونها ووظيفتها». وأكدت على أهمية وجود خطة ثقافية واستراتيجيات للطفل، ومثل هذه الخطة تتطلب توافر عناصر أساسية، من بينها أن الثقافة مسألة هامة في إعداد الأطفال وتوجيه الأفراد، حيث تلعب ثقافة الطفل دوراً مهماً في تكوين شخصية الطفل، وبالتالي فإن البيئة الثقافية والبنية الثقافية هي نقطة البداية، كما أنه لا بد من الاهتمام بالوسائط التي تخدم ثقافة الطفل، مشيرة إلى أن المدرسة هي الحاضنة المهمة والقادرة على صياغة الطفل وثقافته. واختتمت بالتأكيد على أن المهم هو يجب أن لا تبقى هذه الحوارات والنقاشات والأفكار حبيسة الأدراج، بل تتعدى ذلك إلى التطبيق، وتتحول إلى أفعال.

(الشارقة ـ الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا