• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

الملحق الثقافي السعودى بالإمارات :

خادم الحرمين يحب العلم والعلماء ويهتم بالثقافة والمثقفين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 21 أبريل 2014

قال الملحق الثقافي السعودي في دولة الإمارات المتحدة د. صالح بن حمد السحيباني، حول فوز خادم الحرمين الشريفين بجائزة شخصية العام الثقافية، “لا مندوحة من القول بأن فوز خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ـ يحفظه الله ـ بجائزة شخصية العام الثقافية غير مستغربة من لدن من يمعن النظر بالجهود والإنجازات التي خلدها وما تزال تترى في مختلف أرجاء العالم وليس في المملكة العربية السعودية فحسب”.

وأضاف السحيباني لـ “الاتحاد” : “لعله من محاسن الأمور أن يكون تكريم خادم الحرمين الشريفين بشخصية العام في الإمارات يأتي متزامناً مع احتفالات المملكة العربية السعودية هذه الأيام بمناسبة البيعة التاسعة لتوليه مقاليد الحكم، كما أنه من الرائع أن تكون تلك الجائزة الغالية باسم باني نهضة دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، فذاك قائد فذ وهو قائد حكيم صنع لدولته مجداً وبنى لها دولة صارت محط الأنظار، ولذلك تجسد تلك الجائزة روح الانتماء، وتوثق المزيد من عرى المحبة والمودة والوفاء، وتوطد أواصر العلاقات المتينة بين البلدين الكريمين”.

وتابع: شخصية خادم الحرمين الشريفين تقوم على حب العلم والعلماء والاهتمام بالثقافة والمثقفين، ففي الأولى يمكن النظر إلى القفزات الهائلة التي حققها في مجال التعليم والمعرفة، حيث قفزت أعداد الجامعات في المملكة من ثماني جامعات حكومية إلى أكثر من ثلاثين جامعة في فترة وجيزة من الزمن، ناهيك عن الجامعات الأهلية والكليات هنا وهناك، والنقلة التي تحققت في مشاركات المملكة في معارض الكتاب الدولية، وكيف أن المملكة كانت خلال الثلاث سنوات القريبة الماضية فقط ضيف الشرف الرئيس في كثير من معارض الكتاب الدولية.

فهذا القائد استطاع وبحكمته وثاقب بصره أن يجعل الوطن وبفترة وجيزة يرسم له مكانة عالية في خارطة العالم الثقافية، وتألق وبكل شموخ بإنجازاته التي تترى في هذا الميدان، والتي ترى بصماتها في مختلف الأصقاع، ولعل دعمه لبرامج تعليم اللغة العربية ومعاهد اللغة العربية في مختلف دول العالم باعتبارها تمثل الهوية الإسلامية خير مثال.

وأكد السحيباني أن مما يميز هذا القائد الفذ أنه استهدف في هذا العمل تحديداً شيئين مهمين هما بناء الإنسان وبناء المكان، فبناء الإنسان دعم بناء الإنسان السعودي وغيره ثقافياً ومعرفياً بالعديد من المظاهر والمشاهد والأعمال التي تصب في هذا الاتجاه، ويصعب حصرها، لكن يمكن الإشارة بكل الفخر إلى برنامج خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز للابتعاث الخارجي، حيث إن هناك مدينة سعودية كاملة تتعلم في أرقى الجامعات العالمية قوامها أكثر من 170 ألف طالب وطالبة، كما أن المملكة حققت في هذا الزمن مركزاً متقدماً في الاقتصاد المعرفي، وهناك أيضاً الجوائز الثقافية التي يدعمها بسخاء ـ يحفظه الله ـ ولعل من بينها جائزة خادم الحرمين الشريفين العالمية للترجمة والتي تأتي من منطلق الرؤية الحكيمة التي يتبناها في سبيل مد جسور التواصل الثقافي بين الأمم، أما بناء المكان فقد بذل الكثير من الأعمال والدعم والاهتمام في هذا الجانب، ولعل من أبرز ذلك تلك الأندية الأدبية التي تتربع في مختلف أرجاء الوطن، وهناك المراكز الثقافية التي بناها في الداخل والخارج، ولا يزال يدعمها بسخاء.

وأضاف : وهنا وهناك الجامعات التي تعد مدناً ثقافية وعلمية متكاملة، ولعل عالمية جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (كاوست) غير بعيد، هذا إلى جانب الكتب والإصدارات التي تخرج من المملكة لتحل ثقافة وعلماً في مختلف الأوطان، ولا ننسى كذلك مصحف المدينة المنورة التي لا تكاد تفقده أينما وليت وجهك.

وختم السحيباني قائلاً: قصارى القول بأن هذه الجائزة تتشرف بفوز خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بشخصية العام الثقافية تقديراً لجهوده العظيمة في هذا الميدان، وهو كذلك وبلا شك يشرف بها ويعتز بها، حيث إن ذلك فخر ووسام تعتز به الجائزة، ذلك أن سجل خادم الحرمين الشريفين يحفظه الله حافل بالإنجازات المسطرة وبكل اعتزاز بأحرف من ذهب، كما أنها لا تزال مصدر فخر ونموذج اقتداء للشعوب العربية والإسلامية، ولعل مبادرات خادم الحرمين الشريفين يحفظه الله في إشاعة الحوار والتسامح بين مختلف الطوائف ليست عنا ببعيد.

(أبوظبي ـ الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا