• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

شكلوا قوة شديدة البأس عبر التاريخ

«القوزاق»: محاربو روسيا الغامضون!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 21 أبريل 2014

جوشوا كيتينج

محلل سياسي أميركي

يوصف العديد من المسلحين الموالين لروسيا، الذين يحتلون مباني حكومية في شرق أوكرانيا، في وسائل الإعلام، أو على الأقل يصفون هم أنفسهم بأنهم من القوزاق. وما بين ذلك، والدور الذي لعبوه في حماية الأمن أثناء دورة الألعاب الأولمبية التي أقيمت في مدينة «سوتشي» - خاصة هجومهم المصور على أعضاء فريق «بوسي ريوت»- عاد القوزاق بصورة استعراضية إلى الساحة العالمية هذا العام.

وبالنسبة لغير الروس، قد يفسر ذلك بأنه أمر غير مألوف كما لو أن عساكر «الانكشارية» أو «الفرسان» عادوا فجأة ليلعبوا دوراً بارزاً في الحروب الحديثة. ولكن جذور عودة القوزاق كانت واضحة منذ فترة.

والقوزاق ليسوا تماماً مجموعة عرقية أو لغوية -على رغم كونهم تقريباً في الغالب من المسيحيين الأرثوذكس- ولكنهم أكثر من مجرد وحدة عسكرية. فجذور القوزاق كما يقول البعض تعود إلى بعض الجماعات الرحالة -التي إما نجت من أن تصير من الأرقاء، أو أنها إحدى سلالات قبائل التتار التي انتشرت في جميع أنحاء جنوب شرق روسيا وأوكرانيا خلال القرنين الخامس عشر والسادس عشر.

وعلى رغم تمردها الواضح يوماً ما ضد الحكم القيصري في روسيا، إلا أنها توحدت بمرور الزمن كتشكيلات في الجيش الروسي ولعبت دوراً أساسياً في تأمين الحدود الروسية، و«تهدئة» قبائل المسلمين في القوقاز، وهزيمة قوات نابليون. وفي الثقافة الروسية يلعب القوزاق دوراً مماثلاً لدور رعاة البقر في الثقافة الأميركية، وقد جاء ذكرهم في بعض الأعمال الأدبية لأدباء روس مثل «جوجول» و«تولستوي» و«بوشكين». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا