• الثلاثاء 06 محرم 1439هـ - 26 سبتمبر 2017م
  01:31     إردوغان: أكراد العراق لا يعرفون كيف يقيمون دولة        01:32     إردوغان يقول عندما توقف تركيا ضخ النفط فسينتهي الأمر         01:39     إردوغان يقول إنه لم يتوقع أن يرتكب البرزاني خطأ إجراء الاستفتاء وقرار إجرائه "خيانة"    

العاهل الأردني: أمن الخليج "خط أحمر"

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 09 أبريل 2015

وام

 أكد جلالة الملك عبدالله الثاني عاهل الأردن أن أمن واستقرار دول الخليج العربي يعد جزءا من أمن واستقرار الأردن وأولوية بالنسبة له ومصلحة أردنية - خليجية مشتركة.

ونقلت وكالة الأنباء الأردنية "بترا" عن الملك عبدالله الليلة الماضية خلال لقائه المهندس عاطف الطراونة رئيس مجلس النواب ورؤساء اللجان النيابية في المجلس، أن مشاركة الأردن في التحالف العربي العسكري في اليمن تأتي استجابة للطلب الرسمي للشرعية الدستورية والمتمثلة بالرئيس عبد ربه هادي منصور ولمنع التدخل الأجنبي في الشؤون الداخلية لهذا البلد الشقيق الذي يقف الأردن إلى جانب وحدة شعبه وأراضيه و يدعم كل ما من شأنه التوصل إلى حلول يتوافق عليها أبناؤه.

وشدد جلالته على أن التصدي للإرهاب والتطرف هـي حرب يخوضها الأردن دفاعا عن الدين الإسلامي الحنيف والقيم الإنسانية المثلى مما يتطلب تبني منهجا شموليا لدحر "خوارج عصرنا و هزيمتهم" منهج يشمل الجوانب العسكرية والأمنية والفكرية.

وبشأن التطورات الراهنة على الساحتين الإقليمية والدولية قال: إن الأردن يواصل اتصالاته مع مختلف الأطراف العربية والدولية ذات العلاقة في سياق التنسيق والتشاور المستمر حول التحديات التي تواجه منطقة الشرق الأوسط وسبل التعامل معها.

وفيما يتعلق بالوضع على الحدود الشمالية للمملكة أعرب جلالته عن اطمئنانه التام للوضع الأمني على الحدود الأردنية.

وحول الأوضاع في العراق أوضح العاهل الأردني أن بلاده تحرص على دعم جهود الحكومة العراقية في مواجهة الإرهاب وعصاباته المتطرفة بما يضمن تعزيز أمن واستقرار هذا البلد العربي وشعبه الشقيق والحفاظ على سيادة أراضيه..مؤكدا ضرورة إيجاد حل سياسي شامل للأزمة السورية ينهي دوامة العنف هناك و يحفظ وحدة سوريا أرضا وشعبا.

وفيما يتعلق بجهود تحقيق السلام حذر جلالته من التأخر في التوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية التي هي القضية المركزية وجوهر الصراع في المنطقة، ما يتطلب من المجتمع الدولي تكثيف ودعم جميع الجهود المبذولة في هذا الإطار، وبما يجنب المنطقة وشعوبها المزيد من النزاعات التي يتغذى عليها الإرهاب والتطرف ودعاته.

وأكد جلالته أن حل الدولتين هو الحل الوحيد للقضية الفلسطينية ولا بديل عنه، معربا عن أمله أن يبدأ المجتمع الدولي تحركا مكثفا لإعادة إحياء المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين خصوصا بعد انتهاء الانتخابات الاسرائيلية.  

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا