• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

«الأوبرا الكوميدية» تحتفل بمرور 300 عام على تأسيسها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 21 أبريل 2014

تحتفل دار الأوبرا الكوميدية بمرور 300 سنة على تأسيسها في الفصل المقبل، لكن هذا المسرح الشهير في قلب العاصمة الفرنسية يخضع منذ عام 2005 بإدارة جيروم ديشان إلى عملية “تحسين” لواجهته كما لبرمجته بشكل يتلاءم مع ماضيه العريق.

وفي هذه الدار ألف جورج بيزيه الأوبرا الشهيرة “كارمن”، كذلك فعل جاك اوفنباخ مع “كونت دوفمان” وليو دوليب مع “لاكميه”. لكن نوعاً مميزاً من المسرحيات حقق النجاح الأكبر، وهو ما عرف بـ”الأوبرا الكوميدية”. وهذا التعبير لا يشمل بالضرورة الأعمال الكوميدية فقط، لكنه يرمز إلى الأعمال التي تضم مقاطع مغناة وحوارات تمثيلية مسرحية.

وشكل القرن التاسع عشر عصر ازدهار لهذه الدار الأوبرالية، التي غزت إبداعاتها أوروبا، لكنها تراجعت في القرن العشرين. وقد أرغمت الأزمة التي عرفت بالكساد الكبير عام 1939 هذه الدار إلى التحول إلى تابعة لدار أوبرا باريس، ولم تستعد استقلاليتها سوى عام 1971. وفي العقد الأول من القرن الحالي، نجح جيروم سافاري في جذب الجمهور إلى صالة فافار في هذه الدار، لكن الأعمال المعروضة فيها لم تعد تتناسب كثيراً وتاريخ هذا المكان.

وبات المجال مفتوحاً أمام خلافة ديشان، ومن بين الأسماء القليلة المطروحة هناك قائدان لأوركسترا مرموقان، مارك مينكوفسكي ولورنس ايكيلبي، واوليفييه مانتيي النائب الحالي لجيروم ديشان.

ويعدد جيروم ديشان الإنجازات التي تم تحقيقها على صعيد تأهيل الدار قائلاً : “قمنا بإعادة تأهيل الصالة، وأعدنا الموقع إلى حجمه الأصلي، وجددنا القاعة الكبيرة، وأقمنا مصعداً للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة”.

والتحدي ليس سهلاً، فعندما أعاد عرض مسرحية أوبرالية لرينالدو هاهن من عام 1923، ترددت على مسامعه تحذيرات من أن “العمل غير صالح، لن ينجح يوماً”. لكن النجاح كان حليفه، وقد تهافت الجمهور إلى الصالة وخرج من العرض، وهو يردد لازمة أحد المقاطع المغناة في العمل بحسب ديشان.

ويفتتح الموسم الجديد لدار الأوبرا الكوميدية في باريس في 13 نوفمبر المقبل مع أمسية احتفالية بذكرى مرور 300 سنة على تأسيس الدار، تتخللها مقاطع من أبرز نجاحات هذا المسرح العريق. وستشارك نخبة من أبرز مغني الأوبرا الفرنسيين فيها.

(باريس - أ ف ب)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا