• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

في هذا الزمن!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 09 أبريل 2015

لم يعد الإعلام العربي ذاك العالم الذي يطوق نفسه بسور من المواهب والكفاءات التي تقل في كثير من الأقلام والقامات على رغم ما تخزنه من علم ومعرفة واختصاصات، بل أصبح مجرد مهنة في مكان وملاذ في آخر يتطلع فيه الإعلامي الحديث إلى ما يتقاضاه في آخر الشهر لا إلى ما تضمنته الوسيلة الإعلامية في أول النهار.

إنه الإعلام الذي أصبح في عالمنا العربي تماماً كما مرافق أخرى، عالقاً بين عقلية الموظف وتطفل «الطامحين»، ما حظر عليه ركب التطور الذي يواكب متطلبات العصر وأقفل عليه في مدرسة إعلامية قديمة ولغة خشبية مملة تجتر نفسها من صفحة إلى أخرى، ومن شاشة إلى أخرى بحيث أصبحت الأسماء أكثر لمعانا من نتاجها، والوجوه أكثر شهرة من كفايتها، والأوراق أكثر رواجاً من مضمونها، والشاشات أكثر جذباً من برامجها، ومواقع التواصل الاجتماعي أكثر استقطاباً من المدارس والجامعات وما مر على دنيانا العربية من نماذج في الأخلاق والريادة والمصداقية والشفافية والعمق في القول والتحليل والتصويب والتوجيه والتربية .. إنه زمن العودة إلى الوراء حيث توضع العربات أمام الأحصنة لا خلفها.

مريم العبد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا