• الأحد 02 رمضان 1438هـ - 28 مايو 2017م
  10:21     الآلاف محاصرون جراء النزاع الدائر بجنوب الفلبين         10:23    زعيم كوريا الشمالية يشرف على اختبار سلاح جديد مضاد للطائرات        10:26     مقتل أربعة اشخاص في انهيارات أرضية شمال شرق البرازيل         10:27     مقتل 3 وإصابة 10 بتفجير انتحاري وسط مدينة بعقوبة العراقية         10:29     الشرطة البريطانية تنشر صورا لمنفذ اعتداء مانشستر         10:40     الجيش التركي يعلن قتل 13 متمردا كرديا في ضربات جوية بشمال العراق     

في هذا الزمن!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 09 أبريل 2015

لم يعد الإعلام العربي ذاك العالم الذي يطوق نفسه بسور من المواهب والكفاءات التي تقل في كثير من الأقلام والقامات على رغم ما تخزنه من علم ومعرفة واختصاصات، بل أصبح مجرد مهنة في مكان وملاذ في آخر يتطلع فيه الإعلامي الحديث إلى ما يتقاضاه في آخر الشهر لا إلى ما تضمنته الوسيلة الإعلامية في أول النهار.

إنه الإعلام الذي أصبح في عالمنا العربي تماماً كما مرافق أخرى، عالقاً بين عقلية الموظف وتطفل «الطامحين»، ما حظر عليه ركب التطور الذي يواكب متطلبات العصر وأقفل عليه في مدرسة إعلامية قديمة ولغة خشبية مملة تجتر نفسها من صفحة إلى أخرى، ومن شاشة إلى أخرى بحيث أصبحت الأسماء أكثر لمعانا من نتاجها، والوجوه أكثر شهرة من كفايتها، والأوراق أكثر رواجاً من مضمونها، والشاشات أكثر جذباً من برامجها، ومواقع التواصل الاجتماعي أكثر استقطاباً من المدارس والجامعات وما مر على دنيانا العربية من نماذج في الأخلاق والريادة والمصداقية والشفافية والعمق في القول والتحليل والتصويب والتوجيه والتربية .. إنه زمن العودة إلى الوراء حيث توضع العربات أمام الأحصنة لا خلفها.

مريم العبد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا