• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

صوته يعد كابوساً بالنسبة للبعض

تربية الطاووس منزلياً لها فوائد بيئية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 21 أبريل 2014

يعد الطاووس من أجمل الطيور التي دخلت القصور، لتضفي جمالا على بيئة المكان، وهي من طيور الزينة المعروفة، حيث تختال بريشها الملون أو ذلك الناصع البياض، ويعد الذكر الأكثر جمالا من الأنثى، لأن فتح الذيل يعد صورة من صور لفت أنظار الإناث، ولكن الإنسان فتن بتلك اللحظات التي يفتح فيها الذكر ذيله، واليوم توجد قطعان من هذه الطيور في الكثير من المنازل، تتراوح أعدادها ما بين اثنين إلى ما يزيد عن خمسة عشر طاووسا نتيجة الإكثار، وتعتبر الطواويس مفيدة بيئيا نظرا لأنها دائمة البحث عن الديدان والحشرات في البيئة التي تعيش فيها، كما يمكنها أن تتناول الفواكه والأعشاب.

وفي إحدى المزارع في منطقة الزبير التابعة لإمارة الشارقة، يربي أحد المواطنين تلك الطيور الجميلة، ولديه تصريح لإكثارها وبيعها في سوق الطيور، حيث يقبل الناس على الشراء، وخلال لقائنا مع أحمد نزار، المشرف على إدارة تربية الطيور والإشراف على العاملين، الذين يطعمون ويراقبون تلك الطيور، قال «يحتاج الطاووس إلى مساحة لقفص يكون ارتفاعه نحو مترين مربع والطول فوق الأربعة متر مربع، لأن الطاووس يحب التجوال، والأفضل أن يترك في الحديقة، فهو غير ضار ولا يتلف المزروعات، وسوف نراه دائم البحث عن الزواحف الصغيرة أو الورود، وتعتبر الطواويس مفيدة بيئيا نظرا لأنها دائمة البحث عن الديدان والحشرات في البيئة التي تعيش فيها، كما يمكنها أن تتناول الفواكه والأعشاب، وبالنسبة للشرب يفضل ألا يحصل إلا على الماء العذب، وخاصة الذي به أملاح معدنية».

ويضيف «في فترة التزاوج علينا ألا نحبسها في أقفاصها، وستبيض الأنثى من أربع إلى عشرين بيضة، ويحدث ذلك غالبا في المساء، وإن أرادت الأسرة ألا يتلف البيض عليها أن تبعد الذكر عن مكان البيض، لأنه كثير العبث مع الأنثى ويصبح فوضويا، وبذلك قد يتكسر البيض، وبعض العائلات تبقي البيض تحت دجاجة، ولكن الدجاجة لن تستطيع الجلوس إلا على بيضتين، وعندما يفقس البيض يتوجب علينا أن نوفر كل شيء في القفص، من غذاء وماء وحتى درجة حرارة دافئة».

ويتابع «صوت الطاووس يعد كابوسا بالنسبة للبعض، لأن الصوت يكون مثل صوت الغراب أحيانا، وهو يفعل ذلك في الغالب عندما يشعر بالخطر، ولكن لجمالها وروعتها لا يمكن لأحد ألا يحلم بأن يكون لديه طاووس، ولكن على كل أسرة تحب اقتناء زوج منها أن تعمل على وقاية أفرادها من خلال الفحص الطبي البيطري، وان تحاول عدم إدخال الطيور إلى المخدع، لأنها في النهاية ومهما كان جمالها وحب الناس لها، تبقى طيورا ذات ريش، وربما تصبح هناك حساسية لدى البعض منها، وربما يكون هناك نوع من الإهمال، فيتكاثر بين الريش حشرات تضر بأفراد الأسرة».

ويؤكد «إذا تمت مراعاة النظافة وأن يتم فحص الطيور، وتعريضها للشمس مع منحها كافة المواد الغذائية التي تعمل على وقايتها من الأمراض، فلن تكون هناك أي مشكلة من تربيتها، ولكن هناك نقطة مهمة وهي أن الطاووس وبالذات الأخضر ربما يصبح عدوانيا تجاه الطيور أو الناس إن شعر بالخطر، وهو معرض للإصابة بالبرد سريعا ولذلك يفضل أن تتم تغطية الأقفاص في الشتاء والأيام الباردة، ويعد هذا الطائر من فصيلة الدجاجيات».

(دبي- الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا