• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م

المنتخب مطالب بالقتال لانتزاع الفوز

إسماعيل مطر: 10 أيام ليست كافية للحكم على باوزا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 12 يونيو 2017

بانكوك (الاتحاد)

شدد إسماعيل مطر، قائد منتخبنا الوطني والوحدة، أنه من الظلم الحكم على باوزا مع «الأبيض»، واعتبار أن الوقت الذي حصل عليه كافياً لذلك، مشيراً إلى أن الجميع يبذل ما في وسعه في التدريبات، كما يلتزم كل لاعب بالتعليمات الفنية، والعلاقة طيبة للغاية بين الجميع، حيث تتعزز روح الأسرة الواحدة في المعسكر الخاص بالمنتخب، ويشعر كل لاعب بأهمية تلك المرحلة ومباراة تايلاند، ولكن رغم ذلك، لا يجب التسرع في إطلاق أحكام على المدرب أو المنتخب في ظل حداثة عهد باوزا باللاعبين، وقال: «10 أيام ليست كافية للحكم على المدرب مع المنتخب».

ويؤدي مطر تدريباته الجادة مع المنتخب، ويقدم مستوى متميزاً مع «الأبيض»، بوصفه قائداً للفريق ولزملائه اللاعبين، ووضح منذ بداية المعسكر مدى جدية والتزام كابتن المنتخب، والذي قطع إجازته والتحق بالمعسكر الداخلي بدبي إلى جانب 3 لاعبين فقط، وهم طارق أحمد وخالد باوزير وسالم صالح، قبل أن يلتحق باقي اللاعبين تباعاً بالمعسكر وتكتمل الصفوف، ومن ثم السفر لبدء معسكر الإعداد الخارجي في ماليزيا مطلع يونيو الجاري.

وعن المطلوب خلال تلك المرحلة، قال إسماعيل مطر: أهم شيء أن يدرك اللاعبون ما الذي يريدونه من المباراة المرتقبة أمام تايلاند، وهو القتال في الملعب من أجل الفوز ولا شيء غيره.

وفيما يتعلق بتقييمه لعمل المدرب، ومدى استيعاب اللاعبين لفكره التكتيكي، وطريقة اللعب التي يرغب في تطبيقها، قال: أنا جندي في صفوف المنتخب الوطني، ولا يجوز لي تقييم المدرب، بل الالتزام بتعليماته والحرص على تنفيذها، والعمل مع زملائي لتحقيق نتائج إيجابية.

وأضاف: بالتأكيد المدرب يحتاج إلى وقت طويل للتعرف على اللاعبين وقدراتهم الكاملة، فهو تولى المنتخب لمدة 10 أيام فقط، منذ بداية الدخول إلى المعسكر، وهي فترة ليست كافية، ولو كانت شهراً، حتى يمكن للمدرب زرع المطلوب فنياً في عقول اللاعبين بشكل كامل، أو للاعبين للتعرف بشكل قوي على أفكار المدرب وطريقته في الملعب، ولكن رغم ذلك، لن يمنعنا شيء، وقادرون على التغلب على كل الصعاب قدر ما نستطيع، ونعمل جميعاً بروح الأسرة الواحدة، وهدفنا أن نساعد المدرب، وأن نطبق الأفكار التي يتمنى أن تكون حاضرة في المباراة، والتفاهم بيننا جيداً الآن. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا