• الاثنين 29 ذي القعدة 1438هـ - 21 أغسطس 2017م

الإسلام يكرم المرأة.. يحافظ عليها ويحمي حقوقها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 12 يونيو 2017

القاهرة (الاتحاد)

الإسلام دين السماحة واليسر، فقد بعث الله محمداً صلى الله عليه وسلم بالحنيفية السمحة، ومن سماحة الشريعة الإسلامية، أنها حثت على حسن معاملة المرأة، وأطلقت الشريعة طاقات المرأة ولم تسلب أي دور لها في المجتمع، لتكون عنصراً فعالاً له دوره الإيجابي والبناء في المجتمع، حتى خاضت مجال العمل، وأصبحت وزيرة وطبيبة ومعلمة، فالفعالية في المجتمع ليست خاصة بالرجال، بل هي تكليف للمؤمنات كما كانت تكليفاً للمؤمنين.

تقول الدكتورة آمنة نصير الأستاذ بجامعة الأزهر، الإسلام رفع مكانة المرأة، وأكرمها بما لم يكرمها به دين سواه، وهذا التكريم الذي حصلت عليه يؤكد سماحة الإسلام في حسن معاملة المرأة، ويكذب كل الافتراءات الغربية بأن الدين الإسلامي أهدر حقوقها، فالقرآن الكريم أعطى النساء حقوقاً لم تتمتع بها نساء الغرب إلا في القرن التاسع عشر، والنساء في الإسلام شقائق الرجال، وخير الناس خيرهم لأهله.

والمرأة إذا تزوجت كان ذلك بكلمة الله، وميثاقه الغليظ، فتكون في بيت الزوج بأعز جوار، وواجب عليه إكرامها، والإحسان إليها، وإذا كانت أمّاً كان بِرها مقروناً بحق الله تعالى، وعقوقها والإساءة إليها مقروناً بالشرك بالله، والفساد في الأرض، قال تعالى: (وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرِيماً * وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً، «سورة الإسراء: الآيات 23 - 24». وجاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «يا رسول الله من أولى الناس بحسن صحابتي؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أمك، قال ثم من؟ قال: أبوك».

ومن سماحة الإسلام أنه منح المرأة حق الاحتفاظ بما تملكه من مال قبل زواجها، وبما تكسبه بعد الزواج، وهذا يتضمن حق المرأة في أن تعمل وتكسب، والمرأة في أوروبا لم تتوصل إلى حق الاحتفاظ بما تملكه من مال بعد زواجها إلا منذ فترة قريبة.

وأمر الإسلام في التعامل مع المرأة بما يصونها، ويحفظ كرامتها، ويحميها فأمرها بالحجاب والستر، والبعد عن التبرج، والاختلاط بالأجانب، وأباح للزوجة أن تفارق الزوج إذا كان ظالماً لها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا