• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

الملتقى التشاوري الأول في صير بني ياس يناقش استراتيجية الأعوام الخمسة المقبلة

«الوطني»: نعمل كفريق واحد مع الحكومة لإسعاد الشعب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 25 يناير 2016

أبوظبي (وام) أكدت معالي الدكتورة أمل القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي أن الهدف الأسمى من الملتقى البرلماني التشاوري الأول الذي ينعقد تحت عنوان «استشراف المستقبل» ويعد الأول من نوعه على مستوى المنطقة هو تبادل الأفكار والرؤى والمقترحات لإثراء المناقشات والحوارات المطروحة بشكل مثمر وبناء والمشاركة بروح الفريق بين أعضاء المجلس لوضع أول إستراتيجية للمجلس للأعوام 2015-2019م كمرحلة أولى تتبعها مشاركة جميع الأطراف المعنية تنطلق من الحاضر وتستشرف المستقبل للمساهمة بفاعلية في مسيرة التنمية المستدامة الشاملة المتوازنة لدولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله. وقالت معاليها: «حرصنا خلال مناقشاتنا لوضع الأفكار الرئيسية للإستراتيجية الاستناد على عدد من المنطلقات والمرتكزات الوطنية والمبادئ التوجيهية التي من أهمها: خطاب التمكين السياسي الذي أعلنه صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله في عام 2005م، ورؤية دولة الإمارات العربية المتحدة 2021، والبرنامج الوطني «العشر نقاط»، والسياسات العامة للدولة، وتطلعات وطموحات القيادة الرشيدة وشعب دولة الإمارات، والتوجيهات والتوصيات التي طرحت خلال اللقاءات مع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات مع أعضاء المجلس في فصله التشريعي السادس عشر». وأضافت معاليها في كلمتها في بدء أعمال الملتقى أمس بجزيرة صير بني ياس.. إنه لحدث فريد أن يجمعنا هذا الملتقى كونكم نخبة متميزة من القيادات الوطنية المخلصة التي تمثل شعب الإمارات الوفي وتحظى بثقته وثقة قيادتنا الرشيدة، معربة عن تمنياتها بالتوفيق والنجاح لأعمال الملتقى للخروج بأفضل إستراتيجية برلمانية تحقق رؤية وطموحات قيادتنا الرشيدة وشعب الإمارات وبأن يمارس المجلس اختصاصاته وفق صلاحياته الدستورية ليكون مجلساً فاعلاً متفاعلاً مع اهتمامات وتطلعات شعب الإمارات ويخدم وطننا الغالي ويحافظ على ريادته بين دول العالم. منطلقات الاستراتيجية وفي بداية الملتقى أكدت معالي الدكتورة أمل القبيسي أن الحوارات تنطلق من أهمية تزامن تأسيس المجلس الوطني الاتحادي بعد قرابة شهرين من انطلاق دولة الاتحاد بفضل دعم وتوجيه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ، طيب الله ثراه، وهذا تأكيد على أن نشأة المجلس هو جزء من دولة الاتحاد وأن النهج الذي أكد عليه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان هو نهج الشورى حيث كان يؤمن باني نهضة الدولة ،رحمه الله ، أن شعب الاتحاد يستطيع دائماً أن يكون مع القائد والحكومة يداً بيد في مرحلة التأسيس وفي بناء الدولة وصيانة مكتسباتها. وأضافت: «ننطلق في وضع خطتنا الإستراتيجية من خطاب التمكين السياسي الذي أعلنه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ، حفظه الله، عام 2005م الذي يحمل الكثير من الخطط الوطنية والرسائل الهامة للمجلس الوطني وهو منطلق رئيسي لتأكيد دور المجلس أحد المبادئ الرئيسية لنا في التخطيط الإستراتيجي». وأشارت معاليها إلى أن خطاب التمكين احتوى على رسائل عديدة أبرزها تفعيل أكبر لدور المجلس الوطني الاتحادي وتمكينه ليكون سلطة مساندة ومرشدة وداعمة للحكومة المؤسسة التنفيذية وأن يكون المجلس أكبر قدرة وفاعلية والتصاقاً بقضايا الوطن وهموم المواطنين تترسخ من خلاله قيم المشاركة الحقة ونهج الشورى وتفعيل دور المجلس من خلال مسار متدرج ومنتظم ومسيرة تتكلل بمزيد من المشاركة والتفاعل مع أبناء الوطن. وأوضحت أن خطاب التمكين السياسي احتوى على قيم رئيسية تركز على الولاء والانتماء والمسؤولية والمساءلة والبذل والعطاء والهوية الوطنية والشفافية وتكافؤ الفرص. وأكدت أن كل ما وجهت به القيادة سواء في الفصول التشريعية السابقة أو خلال لقاءات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وأصحاب السمو حكام الإمارات مع أعضاء المجلس عند بدء أعمال الفصل التشريعي السادس عشر الحالي تعتبر بمثابة مبادئ وتوجيهات وتوصيات تؤكد على الثقة بالمجلس وبتفعيل دوره.. ونضع نصب أعيننا هذه التوصيات كموجهات لنا في عملنا، مؤكدة أن جميع هذه التوجيهات تتضافر وتتكامل لتؤكد أن المواطن على رأس سلم أولويات القيادة إضافة إلى تمكين المجلس وتفعيل ممارسته لاختصاصاته الدستورية. همزة الوصل بين الحكومة والشعب وقالت إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي أكد خلال لقائه مع أعضاء المجلس على العديد من النقاط الهامة وهي أن المجلس الوطني الاتحادي يعمل كفريق واحد مع الحكومة لإسعاد الشعب وأنه همزة الوصل بين الحكومة والشعب وأنه المؤسسة الوطنية الممثلة للشعب وتحظى بدعم القيادة من أجل تفعيل دورها في ترسيخ العمل الوطني وأهمية دور المجلس في تلمس احتياجات المواطنين ونقلها إلى القيادة والحكومة وأن الإنسان على رأس سلم أولويات القيادة وتعمل على إسعاده، مضيفة معاليها أن اللقاء مع سموه تضمن العديد من القيم والتي من أبرزها إسعاد شعب الإمارات والعمل بروح الفريق الواحد والتعاون والتكامل والشفافية والإخلاص والكفاءة. المواطن أولوية في سياسة الدولة أكدت معاليها أن لقاء صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة مع أعضاء المجلس في نهاية ديسمبر الماضي حمل العديد من المعاني التي كانت في بعضها موجهة إلى أعضاء المجلس وعلى مستوى العمل الوطني مؤكدة أهمية وضع هذه المعاني التي تضمنتها رسالة سموه في عين الاعتبار . وقالت معاليها: إن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة أكد أن الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ماضية على درب التميز والتطور والتنافسية العالمية وأن المواطن كان وما يزال وسيظل أولوية في سياسة ورؤية الدولة للمستقبل وسيظل رهاننا ثابتا في الاستثمار في المواطن وأن هناك قناعة متجذرة بأهمية المجلس ودعم لا محدود لدوره.. وأكد سموه على ثقته بالمجلس في دعم كل خطط التنمية في الدولة وإيجاد الحلول المناسبة للقضايا الوطنية ومساهمة المجلس في تحقيق رؤية صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، والقيادة بتقديم أفضل الخدمات للمواطن وتوفير سبل الراحة والعيش الكريم وأن دولة الإمارات قدمت نموذجاً وريادة للتطور الاجتماعي والسياسي والتمثيل الشعبي من خلال انتخاب أول امرأة لرئاسة مؤسسة برلمانية على المستوى العربي ومنطقة الشرق الأوسط . وأن الإمارات تتبنى نهجاً متقدماً في تشجيع الابتكار والإبداع والعمل على دعم كل المبادرات المنهجية والعلمية الرامية إلى ترسيخ هذا النهج وإطلاق الإمارات لمشروع مسبار الأمل وجهود الإمارات عالميا في دعم ملف الطاقة المتجددة من خلال استضافتها لوكالة الطاقة المتجددة آيرينا والتنمية المستدامة الشاملة المتوازنة والمكانة التي حققتها دولة الإمارات على الصعيدين الإقليمي والدولي وتقدمها الذي انعكس على مواطنيها، ومنها المعاملة المتميزة التي يحظون بها على مستوى العالم ومواصلة الإمارات نموها الاقتصادي بفضل سياسات التنوع الاقتصادي والإستراتيجيات مفتاح نجاح قطاع الأنظمة المتكاملة في الإمارات حيث تبلغ نسبة حصة القطاع غير النفطي من الناتج الإجمالي 70 %. تثمين القيادة لتضحيات شهدائها كما تضمنت رسائل سموه تثمين القيادة لتضحيات شهدائها الأبرار وأسر الشهداء الذين ضربوا أروع المثل في الوفاء والصبر والتضحية وأنجبوا رجالاً نفخر بهم ونعتز بتضحياتهم ومواصلة دولة الإمارات تعاونها مع الدول العربية الشقيقة في مكافحة الإرهاب والتصدي للتحديات الراهنة والمستقبلية التي تهدد شعوب المنطقة وتثمين دور الجاليات العربية والأجنبية في الدولة ومساهماتها الكبيرة في جهود التنمية، كما تؤكد كلمة سموه على أهمية إعلاء قيم السلام والتعايش والتسامح والوسطية وأهمية دور وسائل الإعلام وعلماء الدين للتصدي للأفكار المتطرفة وكشف زيف مزاعم الجماعات الإرهابية التي تشوّه تعاليم شريعتنا السمحاء وديننا الحنيف وأن الإرهاب تزيد رقعته ومساحته إقليمياً ودولياً ويتسبب في إراقة دماء الأبرياء واستباحة أرواحهم باسم الدين الذي هو منهم براء. الوحدة والولاء والتلاحم المجتمعي قالت معالي الدكتورة أمل القبيسي: إن هذه التوجيهات كان لها منطلقات مهمة في جوانب عديدة سياسية واجتماعية وفي عمل المجلس ومن القيم التي تضمنتها كلمة صاحب السمو ولي عهد أبوظبي: الوحدة والولاء والانتماء والتضحية والوفاء والتلاحم المجتمعي والوسطية والاعتدال والسلام والتسامح والتعايش. وأكدت معاليها أن المجلس الوطني الاتحادي يجب أن يكون له دور في الدعم المعنوي وكيفية إيصال الفكر الصحيح والوضع الحالي ومواقف الدولة ورؤية قيادتها إلى أبناء شعبنا الوفي في ظل الأوضاع الحالية التي تعيشها المنطقة وأنه تم استدراك اليمن في الوقت المناسب وشددت على أهمية طرح الجانب السياسي في عمل المجلس سواء في علاقتنا مع الأشقاء بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والدول العربية وكذلك على المستوى العالمي وأهمية ترجمة هذا الأمر في نقاشاتنا داخل المجلس الوطني الاتحادي أو من خلال الدبلوماسية البرلمانية لمواكبة توجهات الدولة. وتم تقديم عرض تناول الإدارة الإستراتيجية في حكومة دولة الإمارات والرؤية الوطنية 2021م وآليات تطوير الخطط الإستراتيجية للجهات الحكومية الاتحادية التي تتضمن الموجهات الإستراتيجية والاعتبارات الحكومية التي تضمن تحقيق مصالح مجتمع الإمارات.. كما تناول العرض الإطار العام لتطوير إستراتيجية المجلس الوطني الاتحادي آليات تقييم الوضع الحالي التي تتضمن: التقييم الداخلي والعصف الذهني مع الفئات المعنية بعمل المجلس والممارسات الدولية الرائدة في المجال البرلماني بما يتوافق مع برنامج التمكين السياسي لصاحب السمو رئيس الدولة ، حفظه الله ، والمبادئ التوجيهية واختصاصات المجلس الدستورية. تفعيل دور الدبلوماسية البرلمانية يتم خلال الملتقى تدارس توجهات وخطط تفعيل دور الدبلوماسية البرلمانية بهدف تعزيز العلاقات البرلمانية والسياسية مع مختلف الاتحادات والبرلمانات والدول بالتوازي مع الدبلوماسية السياسية الخارجية لدولة الإمارات العربية المتحدة وبما يحقق أهدافها ويعزز إنجازات الدولة في المجالات السياسية والدبلوماسية والسمعة الطيبة التي حققتها دولة الإمارات العربية المتحدة على صعيد علاقاتها الخارجية مع دول العالم. 5 مجموعات عمل لصياغة الرؤية والرسالة والتوجهات الاستراتيجية تم تقسيم أعضاء المجلس المشاركين في الملتقى إلى خمس مجموعات عمل للعصف الذهني بهدف صياغة الرؤية والرسالة والقيم والتوجهات الاستراتيجية الخمسة. وسيتم على مدى يومين مناقشة وضع استراتيجية المجلس الوطني الاتحادي لفصله التشريعي الحالي السادس عشر«2015م-2019» كما سيتم عقد جلسات عصف ذهني متميزة خلال الملتقى اعتمادا على حشد جهود وطاقات وخبرات أعضاء المجلس والأمانة العامة لطرح وتبادل الأفكار الإبداعية والمبتكرة التي تساهم في تحقيق التميز في الأداء واعتماد آليات التفكير المنهجي للوصول لاستراتيجية تواكب طموحات الدولة وتطلعات القيادة التي تسعى إلى إسعاد المواطنين، وتحقيق أعلى مراتب الريادة والمؤشرات التنافسية العالمية، لوضع أهدافها الاستراتيجية ومبادراتها وبرامجها في المجالات كافة وخاصة المجتمعية يمكن من خلالها ترجمة رؤية القيادة بأن يكون المجلس سلطة مساندة ومرشدة وداعمة للحكومة ومنصة للشعب. وتم التأكيد على أن ضوابط صياغة الرؤية والرسالة والقيم هي المواءمة مع المبادئ التوجيهية والتوافق مع نتائج الأداء المتوقعة وتلبية مصالح الأطراف المعنية، بحيث يراعى عند صياغة الرؤية والرسالة المبادئ التوجيهية التي تحكم العمل البرلماني في الإمارات، وأن تتسق مع الإطار العام لعمل المجلس كالدستور وبرنامج التمكين، وأن تساعد صياغة الرؤية والرسالة على تقديم إجابة حول ماذا سيحقق المجلس من تنفيذ الاستراتيجية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض