• الخميس 26 جمادى الأولى 1438هـ - 23 فبراير 2017م
  10:52     عبدالله بن زايد يلتقي أمين عام حلف " الناتو"        10:53     حماية برج ترامب كلفت نيويورك 24 مليون دولار من الانتخابات إلى التنصيب         11:29     خادم الحرمين الشريفين والرئيس الأثيوبي يبحثان هاتفيا التطورات الإقليمية والدولية        11:30     المتحدث الرسمي لـ "نافدكس" : بدء تلقي حجوزات المساحات المخصصة لـ " آيدكس ونافدكس 2019 "        11:35     توغل محدود لآليات الاحتلال شرق دير البلح واستهداف منازل شرق غزة        11:36     روني يقترب أكثر فأكثر من الدوري الصيني     

التأمل في المكتب يكافح التوتر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 20 أبريل 2014

أ ف ب

تنفسوا واغمضوا عيونكم واطلقوا العنان لأفكاركم" بهذه الكلمات تختم جلسة التأمل ويعود كل موظف إلى مكتبه.

قاعة المؤتمرات التابعة لجميعة علم النفس الاميركية (إيه بي إيه) في مبنى مكاتب في قلب واشنطن بعيدة كل البعد عن أجواء المعابد البوذية، غير أن كليا باسينغ (38 عاما) تدير فيها جلسة تأمل لإثني عشر موظفا خلال استراحة الغداء.

ويشيد العالمون بمنافع "التأمل بوعي كامل" الذي يلقى رواجا كبيرا منذ بضع سنوات في الولايات المتحدة والبلدان الغربية، فهو يخفض التوتر ويكافح البدانة والاحباط وحتى مشاكل الجهاز الهضمي.

وشرحت كليا باسينغ التي تدير جلسات تأمل في مقر البنك الدولي في واشنطن ومكاتب محاماة وشركات تأمين في العاصمة أن "الوعي الكامل (مايندفولنس بالإنكليزية) هو إدراك الحاضر".

وأضافت الشابة التي أسست مركز "فيزيت يورسلف أت وورك" (تأمل في أفكارك خلال العمل) أن "الأفكار التي تدور في ذهننا عادة تتمحور على مواضيع شتى، ما خلا اللحظة الحاضرة. فهو يستبق الأحداث ويقلق ويخطط لمشاريع أو يفكر في أحداث سابقة. أما التأمل بوعي كامل، فهو يعيدنا إلى الحاضر لنشعر بما يدور حولنا الآن" مع التركيز على التنفس.

يجلس المشاركون في الجلسة حول طاولة وهم يغمضون أعينهم ويستمعون إلى الشابة التي تطلب منهم أن "يستريحوا في مقاعدهم ويأخذوا نفسا عميقا عدة مرات". ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا