• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

من منازل فصل الصيف

«مزرم الذراع».. نجم القيظ واللؤلؤ

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 29 يوليو 2016

أحمد مرسي (الشارقة)

أكد إبراهيم الجروان، الباحث في علوم الفلك والأرصاد الجوية المشرف العام على القبة السماوية بالشارقة، أن اليوم الجمعة سيشهد طلوع نجم «مرزم الذراع»، الذي يعتبر من منازل فصل الصيف، ويكثر فيه التمر، ويكون وقت طباخ الرطب، أي سرعة نضجه، وفيه أيضاً يستخرج اللؤلؤ من أعماق البحر.

وقال: «بطلوع هذا النجم يكون القيظ «، أي الحر فيه لاهباً، لدرجة تجعل الأفاعي تخرج من جحورها، ويقال مع نوء المرزم عند المزارعين (إذا غاب المرزم فالزم)، ويعني ذلك التوقف عن الزراعة لفوات وقتها، وفي أثنائه تكثر العواصف وتشتد حدتها وأحياناً تتسم بالعنف، فإذا حل الظلام تهدأ ويترسب الغبار على الأشياء إلا أنها رياح لا تتسم بعنصر المفاجأة».

ونوه الجروان إلى أن «المرزم وهو المنزلة الخامسة من منازل فصل الصيف، طالعه في التاسع والعشرين من يوليو، ومدّته ثلاثة عشر يوماً، (إلا أن الحر واشتداد القيظ تستمر لـ 28 يوماً إلى طلوع سهيل)، وهو أحد المنازل القمرية، يطلع بالغداة من الجهة الشرقية (الوقت بين الفجر وطلوع الشمس)، وتتزامن شدة الحرارة وبلوغها في أعلى معدلاتها خلال السنة مع طالع المرزم، وترتفع خلال تلك الفترة درجة الرطوبة الجوية على السواحل الجنوبية والشرقية والغربية للجزيرة العربية وقت المرزم».

وأضاف أن هذه الفترة تعتبر أشد مواسم الصيف حرارة إذ أن درجة الحرارة تتجاوز معدلاتها السنوية بطلوع هذا النجم مرات عدة، أثر تكرار قدوم موجات الحر على الجزيرة العربية، وعند دخول موسم سهيل تبدأ درجات الحرارة بالهبوط التدريجي من آخر الليل.

وبيّن الجروان أنه يتزامن دخول «المرزم» مع ما يطلق عليه «القدحة» التي تتسم بشدة سطوع الشمس، وأن العرب قالوا : «إذا طلعت الذراعْ، حسرت الشمسُ القِناعْ، وأشعلت في الأفق الشعاعْ، وترقرق السرابُ بكل قاعْ».

وأوضح أن كلمة «المرزم» تطلق على الملازمة أو الجمع بين الشيئين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض