• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

خلال محاضرة في عمّان عن «كيف نقرأ الشعر الحديث»

شبانــة: قراءتـــه غـوص في بحــر مضطــــرب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 09 أبريل 2015

محمد عريقات (عمّان)

أقامت رابطة الكتاب الأردنيين، بالتعاون مع جمعية النقاد الأردنيين ضمن نشاطها الأسبوعي، ندوة بعنوان «كيف نقرأ الشعر الحديث؟»، حاضر فيها الشاعر والناقد د. ناصر شبانة، وأدارتها د. حفيظة أحمد التي أكدت بدورها على أن الشعر يأتي من المشاعر ومن العقل، من الثقل والعبق المادي ليتيح لنا سبلا لنقول ما نريد بحرية أكبر. من جهته، لفت شبانة الحاصل على درع التميز من وزارة الثقافة الأردنية إلى أن قراءة النص الشعري أشبه بمغامرة، وأشبه بالغوص في بحر مضطرب، وأشبه بالبحث عن مناجم وأنفاق تحت الأرض، وكل هذا يهون إذا استطاع الناقد أن يحقق قاعدة أن «ليس كل ما يلمع ذهباً»، في النص الشعري أرض بور، هناك تضاريس، وجبال ومنحدرات، وفيه أيضا جمال، والمقصود من كل هذا أن بعض القراء والنقاد أكثر ما يجذب نظرهم في النص.

وحول الشعرية وتفاوتها، نوه شبانة بأن ليس كل قصيدة ملأى بها، وأن نسبتها في القصيدة نادرة ونفيسة جدا كنسبة التبر في التراب، وأن الشعراء يتفاوتون بتفاوت نسبة الشعرية في قصائدهم، وليس في طولها أو عرضها أو عدد أبياتها، ولا بعدد الدواوين الشعرية للشاعر، مضيفا أن الشاعر في قصيدته ليس هو الشاعر في حياته، يأتي ناقد فيدرس النص، ويقول أنظر إلى الشاعر، وهو يمارس الأخطاء، فهل يتحدث عن الشاعر في حياته، أم في قصيدته.

وتساءل شبانة، الحائز جائزة عبد الحميد شومان في أدب الأطفال، في ختام محاضرته عن مواطن الجمال وعناصره في النص الشعري قائلا: «إذا وصلناها، وصلنا للشعر العربي الجميل في القصيدة الحديثة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا