• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

اعتقال قيادي كبير وضبط مصنع لتفخيخ السيارات في المدينة

«داعش» يحتضر في سرت وهزيمته واردة في أي وقت

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 29 يوليو 2016

مصراتة (وكالات)

في وقت ذكرت مصادر عسكرية مطلعة في ليبيا أن تنظيم «داعش» يحتضر في مدينة سرت ،أكد مصدر أمني القبض على أحد قادته ويدعى «عماد عبد الرحمن»، وهو فلسطيني الجنسية، ويعتبر الذراع اليمنى لما يسمى «والي سرت الجزراوي» خلال احتلال المدينة العام الماضي. وأضاف في تصريح إلى موقع «بوّابة الوسط» الإلكتروني أمس، «إنه اعتقل في إحدى المناطق القريبة من مدينة سرت بعدما تنقل متخفياً عبر عدة قرى»، مشيراً إلى أنه « شارك في تصفية أكثر من 10 شبان في المنطقة السكنية الثالثة في سرت والعديد من عمليات التعذيب وطلب مبالغ مالية لإطلاق مخطوفين من أبنائها ».وتابع المصدر أن «القيادي في تنظيم داعش عماد عبد الرحمن مقيم منذ سنوات طويلة مع أهله في مدينة سرت، وكان يعمل لحسابه الخاص فني تكييف وفتح مقهى في سوق مكمداس وسط سرت».

من ناحية أخرى، أكد مصدر عسكري في الكتيبة 166 التابعة لقوات «البنيان المرصوص»، المرابطة في محور السواوة ومحيط ميناء سرت البحري، عثور دورية الهندسة العسكرية في أحد مساكن مزارع المنطقة على مصنع لتجهيز وتفخيخ السيارات تابع لتنظيم «داعش» مشيراً إلى: إن الموقع يضم معدات وآليات تتعلق بتفخيخ السيارات وإعدادها للتفجير.

وتشهد العمليات القتالية التي تنفذها قوات المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق ضد مقاتلي «داعش» في سرت تراجعاً ملحوظاً خلال الآونة الأخيرة. ونقلت وكالة الأنباء الليبية التابعة للرئاسة عن مصادرها في عملية البنيان المرصوص أن الهدوء يسود منذ يومين كل محاور القتال في سرت وسط بعض الضربات الجوية التي ينفذها سلاح الجو على بعض مواقع التنظيم الإرهابي وسط المدينة.

ونقلت قناة «العربية» الإخبارية على موقعها في الإنترنت عن مصادر مقربة من البنيان المرصوص أن تراجع العمليات القتالية خلال الفترة الأخيرة مرده إلى خطط عسكرية يواصل بعضها تشديد الحصار على مقاتلي التنظيم في مواقعه الأخيرة في المدينة وقطع خطوط الإمدادات عنهم بديلاً عن المواجهات العسكرية.وتابعت المصادر : «بينما يسير خط آخر في خططنا في اتجاه تأمين المناطق والأحياء المسيطر عليها في الفترة الأخيرة وتمشيطها، حيث اكتشف فيها عدد من المنشآت من بينها مركز كبير لصنع المفخخات والمتفجرات».

وقالت المصادر: إن عملية البنيان المرصوص نجحت خلال القتال على مدى ثلاثة أشهر من السيطرة على أكثر من 90% من المدينة، وأغلب المواقع الاستراتيجية المهمة، إضافة لقطع الإمداد وقطع أي طريق يمكن مقاتلي داعش من الفرار. وأكدت المصادر أن التنظيم الإرهابي فقد أغلب مقاتليه وإمكانياته العسكرية في انتظار إعلانه الهزيمة في أي وقت، مشيرة إلى أن قادة العملية حريصون على حياة جنودهم بدلاً من الزج بهم في معركة يعتبرها داعش نهائية وانتحارية، كما أن حيين وهما الحي السكني الثاني والثالث يضمان مدنيين عالقين يمكن للتنظيم الإرهابي اتخاذهم دروعاً بشرية. وختمت المصادر بالقول: «التوقعات العسكرية تفيد أن التنظيم لا يمكنه الصمود أكثر من شهر في ظل قطع خطوط المياه وعدم توفر المؤن والغذاء، إضافة لقرب نفاد ذخائره». وكان وزير خارجية حكومة الوفاق قد أعلن خلال تصريحات له على هامش مشاركته في القمة العربية في نواكشوط قبل أيام عن فقدان قوات الرئاسي لأكثر من 400 قتيل و1400 جريح جراء معارك سرت منذ انطلاقها في مايو الماضي.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا