• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

أطلق مبادرة «نعم للتطوع» بجامعة الإمارات

حمدان بن مبارك: الإمارات بدعم القيادة رائدة العمل التطوعي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 20 أبريل 2014

أطلق معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات، مبادرة «نعم للتطوع» بجامعة الإمارات.

وقال معاليه في كلمة له بهذه المناسبة إن تبني جامعة الإمارات لهذه المبادرة باعتبارها المؤسسة التعليمية الرائدة في مجال العمل التطوعي على مستوى الدولة، نابع من ثقافة التطوع التي غرسها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وهو النهج الذي سارت عليه القيادة الرشيدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، من خلال دعمه لثقافة التطوع ومضامينها وترسيخها لدى الطلبة، وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لإثراء المجتمع بالمشاركات والمبادرات التطوعية التي تخدم مختلف فئات المجتمع، ودعم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لنشر ثقافة العمل التطوعي والخيري في نفوس أفراد المجتمع وتشجيعهم على مد الأيادي البيضاء لكل عمل نبيل. وأعرب معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان عن ثقته الكبيرة بطلبة جامعة الإمارات من خلال التفاعل والتواصل مع هذه المبادرة الإنسانية وإثرائها وإنجاحها.. وأضاف «فأبناء الوطن يحتذون بأسلافهم من الآباء المؤسسين والقياديين والتربويين الذين تتلمذوا على حب الخير ونشر ثقافة التطوع امتثالا لتعاليم الدين السمحة واقتداء بالقيادة الرشيدة الداعمة لكل عمل إنساني شريف يجسد قيم التعاضد والتشارك والمساعدة والوفاء ، وإن تبؤ دولة الإمارات العربية المتحدة وحصولها على المركز الأول على مستوى العالم في المساعدات الإنسانية لمختلف الشعوب والمجتمعات، خير دليل على مدى انتشار ثقافة التطوع والعطاء والمحبة والسلام والتسامح لدى مجتمع الإمارات».

من جهته، أشاد الدكتور علي راشد النعيمي مدير الجامعة بفكرة هذه المبادرة وتوجيهها نحو الطلبة وتشجيعهم على تبني ثقافة العمل التطوعي الإنساني الأمر الذي يتماشى ورؤية القيادة الرشيدة.

وأوضح أن الإمارات أصبحت اليوم العاصمة الإنسانية الأولى في العالم لعام 2013 ومنبرا لكل بذل وعطاء مع ترسيخ التطوع ودعمه وذلك من خلال تشجيع طلبة الجامعات على حب العمل التطوعي، مشيرا إلى أن هناك منهجية ونظاما موضوعا لنشر هذه المبادرة بين أفراد المجتمع الجامعي .

من جانبه، لفت الدكتور غالب الحضرمي نائب مدير الجامعة لشؤون الطلبة والتسجيل إلى أنه سيتم اعتماد آلية مدروسة في احتساب الساعات التطوعية تبدأ من 600 إلى 1199 ساعة يحصل فيها المتطوع على امتيازات مثل شهادة العمل التطوعي ووضع شعار المبادرة على شهادة التخرج والحصول على خصومات للدورات التدريبية لمدة سنة واحدة ومنحه الدرع البرونزية خلال حفل التكريم السنوي.

ونوه إلى أن المرحلة الثانية ستبدأ من 1200 إلى 1999 ساعة ويحصل فيها المتطوع على شهادة العمل التطوعي ووضع شعار المبادرة على شهادة التخرج واستحقاق تخفيضات في الدورات التدريبية بعد التخرج «لمدة سنتين» والحصول على الدرع الفضية، بينما المرحلة الثالثة فهي ما فوق 2000 ساعة وتتضمن امتيازات الحصول على شهادة العمل التطوعي ووضع الشعار على شهادة التخرج والحصول على خصومات للدورات التدريبية لثلاث سنوات والحصول على درع ذهبية إضافة إلى خصم 10 إلى 15 في المئة من رسوم برامج الدراسات العليا ابتداء من السنة الأولى. ( العين ـ وام )

     
 

حمدان بن مبارك: الإمارات بدعم القيادة رائدة العمل التطوعي

نعم للتطوع مبادرة فعالة وقوية وهدافه ومعيار انطلاقها بهذا الشكل يدل على التطوير وحسن التدبير لقيادتنا حفظهم الله وسسد خطاهم لعمل الخير والاهتمام بالشعب عامة وبالطلاب خاصة حتى تترسخ معالم التطوع وتغرس في نفوس الطلبة اخلاق من تعاليم ديننا الحنيف . سلمتم ودمتم

فائزة علي جازم | 2014-04-20

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض