معهد الشيخ زايد بواشنطن يعالج أكثر من 80 ألف طفل في 5 سنوات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 20 أبريل 2014

أحمد عبدالعزيز (واشنطن دي. سي)

قدم مركز العلاج بمعهد الشيخ زايد لتطوير جراحة الأطفال الذي أقيم بمنحة كريمة من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والمركز الوطني لطب الأطفال بواشنطن في الولايات المتحدة، علاجات وجراحات دقيقة لأكثر 80 ألف طفل ما بين عامي 2009 و2013 من دول مختلفة حول العالم، كما عالج 626 طفلاً إماراتياً منذ افتتاحه قبل خمس سنوات وحتى نهاية مارس من العام الجاري، علاوة على آلاف الأطفال من مختلف أنحاء العالم الذين كانوا يعانون أمراض القلب والسرطان، والعديد من الحالات الخطيرة التي تسببها الجينات الوراثية أو العيوب الخلقية، في الوقت الذي يتيح فيه المعهد فرصة لباحثين في مجال الجراحات الدقيقة والهندسة الوراثية والبحوث المتقدمة، لتنفيذ مشروعات جارٍ العمل عليها الآن ويبلغ عددها 57 مشروعاً، علاوة على 64 مشروعاً آخر حصلت على براءات علمية خلال السنوات الخمس الماضية، وأحرز 50 براءة اختراع وأصبح أول مركز متميز في طب الأطفال.

«الاتحاد» زارت مؤخراً مقر المعهد في العاصمة الأميركية واشنطن، لرصد الإنجازات التي حققها المعهد وإسهامات دولة الإمارات في تعزيز كل ما يخدم الإنسانية على مختلف الصعد، وأهمها الطب والجراحات التي من شأنها تخفيف الآلام عن الأطفال وذويهم، علاوة على زيارة مجمع الشيخ زايد لعلاج الأطفال والمركز الوطني لطب الأطفال. وقال الدكتور كورت نيومان رئيس المعهد، المدير التنفيذي: «إن إنشاء المعهد بالمنحة الكريمة من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أتاح الفرصة أمام الباحثين والعلماء، وفتح أمامهم الباب لتطوير تقنيات تعد الأحدث في مجال الأشعة وجراحات المناظير والعلاج بالموجات، والعديد من التطويرات التي ما كانت لتتحقق لولا وجود هذا الصرح الذي يخدم الإنسانية».

وأضاف أنه يفخر بحضور كل خطوات إنشاء «معهد الشيخ زايد لتطوير جراحة الأطفال بواشنطن»، من بداياته وحتى أصبح بعد خمس سنوات من العمل الجاد والمتواصل يقدم أحدث التطورات التي بفضلها يمكن تخفيف الآلام عن الأطفال وأولياء أمورهم، وذلك من خلال توفير المعامل وجمع الأطباء والجراحين ومهندسي التقنيات الطبية، ليعمل الجميع معاً لمعرفة الاحتياجات الطبية والعمل على توفيرها من أجل تقديم خدمة أفضل للرعاية الصحية للأطفال. وأشار إلى أن إنشاء معهد الشيخ زايد، يهدف إلى جعل جراحات الأطفال أكثر دقة، وأقل اعتماداً على فتح الأعضاء الذي يؤدي لآلام تستمر لفترات بعد إجراء العمليات الجراحية، حيث يجري العمل من خلال برنامج طب الألم باستخدام التقنيات الحديثة وعلاجات يمكن أن تؤدي لتخفيف الآلام التي تنتج عن العمليات الجراحية. وأكد الدكتور نيومان أن ما يجري في المعهد هو «ثورة علمية»، حيث تجتمع كل التخصصات للابتكار والتطوير في التقنيات والعلاجات، حيث يعمل المهندسون والأطباء من مختلف أفرع الطب والجراحات للوصول إلى تغيير وتطوير المركز الوطني لطب الأطفال.

وأوضح أنه قبل أن يلتحق بمعهد الشيخ زايد كان المدير التنفيذي للمركز الوطني لطب الأطفال، وأحد الأهداف التي ركز عليها في تلك المرحلة هو تطوير المركز من خلال تطوير البحث العلمي والابتكارات التي تعد الركائز الرئيسة للتقدم، في مختلف العلوم الإنسانية، وعلى رأسها الطب والجراحة.

تغيير ملموس ... المزيد

     
التقييم العام
12345
تقييمك
12345

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

أسباب الحوادث المرورية في النصف الأول من العام؟

تجاوز الاشارة الحمراء
عدم ترك مسافة كافية
عدم اعطاء الأولوية لعبور المشاة
عدم الإلتزام بخط السير
كل ما سبق