• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

هبوط شعبية الرئيس المكسيكي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 20 أبريل 2014

نيك ميروف

كاتب ومحلل سياسي

قد يشعر العديد من قادة العالم بسعادة غامرة إذا ما كانت لديهم هذه السلسلة من النجاحات التنفيذية التي حققها الرئيس المكسيكي «إنريكي بينا نيتو» خلال الأشهر الستة عشر الأولى منذ توليه السلطة. ففي هذه الفترة القصيرة، تمكن هو وإدارته من الاتجاه إلى إقرار أكثر من عشرة قوانين جديدة عبر الكونجرس، لإصلاح قطاعات عديدة بالبلاد، من بينها الطاقة والمصارف والتعليم.

كما واجه «بينا نيتو» التحديات القوية لعالم الأعمال وعالم الجريمة بالمكسيك، فقد تمكن من اعتقال زعيم المخدرات «خواكيم جوزمان» الذي يعد أحد أخطر المهربين المطلوبين في العالم، ما ساعد على تهدئة المنتقدين في الولايات المتحدة الذين شككوا في جهود الرئيس المكسيكي في مجال مكافحة الجريمة. وعلى الرغم من كل الثناء الذي ناله في واشنطن وأماكن أخرى من العالم، إلا أن الرئيس «بينا نيتو» يتعرض للانتقاد من المكان الوحيد الذي يهمه: المكسيك نفسها. وبعد وضع مجلة «التايم» صورته مؤخراً على غلاف نسختها الدولية تحت عنوان «إنقاذ المكسيك»، انهال سيل من الانتقادات لإدارته. كما انخفضت معدلات تأييده على نحو مطرد منذ توليه السلطة في ديسمبر 2012، لتهبط إلى 37 في المئة في أحدث استطلاع للرأي، بينما بلغت نسبة شعبيته أكثر من 40 في المئة في استطلاعات أخرى.

ويقول محللون إن المشكلة الكبرى تتمثل في النمو الضعيف في المكسيك، فقد نما اقتصادها العام الماضي بنحو 1,1 في المئة فقط، وهذا أقل بكثير من المعدل المستهدف للنمو الذي يدور حول 5 في المئة على نحو ما حدده «بينا نيتو» نفسه عندما ترشح للرئاسة.

أما أكثر خطواته التي حظيت بتأييد، تتمثل في تعديل دستوري يقضي بفتح قطاع الطاقة الذي تسيطر عليه الدولة في المكسيك للاستثمار الخاص والأجنبي، فكان يفترض أن تكون محفزاً لنمو أسرع، غير أن ذلك قد يستغرق سنوات حتى يتمكن من تحقيق نتائج كبيرة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا