• الجمعة 30 محرم 1439هـ - 20 أكتوبر 2017م

تواصل رصد الحراك المشبوه

منظمة «سام» تستهدف الإمارات في جنيف بمزاعم السجون اليمنية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 11 يونيو 2017

بسام عبد السميع (أبوظبي)

استمرارا للحراك المشبوه الذي تديره الدوحة وطهران ضد السعودية والإمارات والبحرين، عبر المنظمات الحقوقية ومراكز الدراسات المأجورة والممولة من الدوحة وطهران تحت مسميات انتهاك حقوق الإنسان وتنفيذاً لأجندة قطرية إيرانية تستهدف دول التعاون، اتهمت منظمة «سام» للحقوق والحريات، الإمارات بإدارة سجون سرية في اليمن، وذلك خلال مشاركتها في اجتماعات الدورة الـ35 لمجلس حقوق الإنسان المنعقدة بجنيف.

وأكدت مصادر داخل الاجتماعات لـ«الاتحاد» أن مريم بن طوق رئيس منظمة خطوة لحقوق الإنسان، ردت على تلك الاتهامات الكاذبة قائلة خلال مشاركتها في الاجتماعات مجلس حقوق الإنسان «إن هذه المزاعم لا وجود لها على الأرض ويعوزها الرصد والتوثيق وهو ما لا يتوفر للتقارير المفبركة الهادفة إلى تشويه صورة الإمارات»، مطالبة بضرورة التوقف عن استخدام تناول الملفات الحقوقية وفق أجندات وغايات سياسية أو أيديولوجية مشبوهة.

وأوضحت أن اليمن يعيش معاناة إنسانية كبيرة في الداخل وفي دول النزوح، منذ انقلاب الحوثيين ومليشيات المخلوع صالح على الشرعية، كما يشهد اليمن انتهاكات جسيمة وجرائم حرب يقوم بها الحوثيون باليمن، والتي تنوعت أشكالها وصورها في صور المعاناة والحرمان من جميع الحقوق الأساسية، وفي الممارسات غير الإنسانية التي يتعرض لها المدنيون خاصة الأطفال والنساء، وهي جرائم وانتهاكات وثقتها جميع المنظمات المعنية بحقوق الإنسان وهيئات الأمم المتحدة.

وقالت: تقارير منظمة «سام» وبياناتها السابقة لم تشر في أي منها إلى وجود تلك السجون غير القانونية والجهات المسؤولة عنها، وإنما أكدت جميعها على مسؤولية الحوثيين عن غالبية الجرائم والانتهاكات التي يتعرض لها المدنيون في اليمن.

ويستأنف مجلس حقوق الإنسان اجتماعاته غداً بعد التوقف يومي السبت والأحد نتيجة للإجازة الأسبوعية في سويسرا، و تعقد اجتماعات المجلس بالشراكة بين الدول والمنظمات غير الحكومية والمفوضية السامية لحقوق الإنسان وللمجلس 3 دورات سنوية تعقد في مارس ويونيو وسبتمبر وتستمر كل دورة 3 أسابيع. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا