• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  03:32    شيخ الازهر يدين "العمل الارهابي الجبان" ضد كنيسة قبطية في قلب القاهرة    

حلّ للتناقض

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 09 أبريل 2015

تنوع الخطاب القرآني في ذكر العقل ودلالاته ومعانيه ليشمل كل فعل متعلق بالنظر والتأمل والاستنباط والتعلم والتفقه والتبصر والتدبر إلى غير ذلك مما يؤكد على استيعاب النص لكل معاني التفكير الإنساني.

ولقد جمع القرآن بين العقل والقلب كمصدرين من مصادر المعرفة، وأحياناً يرد لفظ القلب للتعبير عن «العقل». وهذا المنهج القرآني حل التناقض الذي أثاره دعاة المادية الحديثة الذين لا يؤمنون إلا بالوقائع المادية المدركة حساً. فالقرآن وهو يستخدم كلمة القلب يستخدمها كأداة للفكر والفقه لا تناقض العقل أو تعارضه وإنما توافق العقل وتسانده في سياق متصل. ولقد وردت هذه الظاهرة في كثير من المواضع منها: قوله تعالى: «لهم قلوب لا يفقهون بها، ولهم أعين لا يبصرون بها» (الأعراف: 179).

كتاب «العقل الفلسفي في الإسلام» – الدكتور سعيد مراد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف