• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

الإمارات العاصمة الإنسانية الأولى عالمياً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 08 أبريل 2015

وام

احتلت دولة الإمارات المرتبة الأولى عالميا كأكبر مانح للمساعدات الإنمائية الرسمية خلال عام 2014 قياسا بدخلها القومي الإجمالي، حيث بلغ حجم المساعدات الإنمائية الرسمية التي قدمتها الدولة 18 مليار درهم - 4.89 مليار دولار أميركي - بنسبة 1.17 في المائة من الدخل القومي الإجمالي.

وأعلنت لجنة المساعدات الإنمائية التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، أنه وفقا للبيانات الأولية الخاصة بالدول التي قدمت مساعدات إنمائية رسمية لعام 2014، فإن دولة الإمارات العربية المتحدة احتلت المرتبة الأولى عالميا كأكبر مانح للمساعدات الإنمائية الرسمية - للعام الثاني على التوالي - قياسا بدخلها القومي الإجمالي.

وأضافت لجنة المساعدات الإنمائية في بيانها أن ما قدمته دولة الإمارات خلال عام 2014 يعتبر أكبر نسبة مساعدات إنمائية رسمية تقدمه أي دولة مقارنة بدخلها القومي الإجمالي.

وبهذه المناسبة، أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي - رعاه الله - أن تصدر دولة الإمارات كأكبر مانح للمساعدات التنموية على مستوى العالم للعام الثاني على التوالي، يؤكد التزام الدولة برسالتها الإنسانية العالمية وبمبادئها التي تأسست عليها وسعيها لترسيخ مكانتها كعاصمة إنسانية ومحطة خير وغوث ودعم للشقيق والصديق.

وأضاف سموه أن دولة الإمارات لا تقدم مساعدات مشروطة ولا تنتظر مصالح مقابلة ولا تريد إلا الخير والاستقرار للشعوب كافة، وقال سموه إن "صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، دفعا بدولة الإمارات للمركز الأول عالميا في المساعدات الإنسانية الرسمية وهم الفرسان في هذا الميدان".

وأوضح صاحب السمو نائب رئيس الدولة، أن "لدينا مساعدات تنموية رسمية هي الأعلى عالميا ومؤسسات إنسانية خيرية هي الأكثر انتشارا دوليا ومدينة إغاثية عالمية هي الأكبر حجما وسعة وشعب ورث حب الخير من زايد الخير فكيف لا نكون الأول".

وقال سموه، "إن دولة الإمارات تأسست على الخير و يقودها رجال يحبون الخير ولم نطلب مقابلا أو عوائد ولا ننتظر شكرا أو مصلحة بل هي المباديء الدينية وقيمنا الوطنية الإنسانية التي تدفعنا للاستمرار في هذا الطريق".  

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض