• الأربعاء 04 شوال 1438هـ - 28 يونيو 2017م

الجزيرة.. «فخر المسيرة» بـ «الموسوعة القياسية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 11 يونيو 2017

مصطفى الديب (أبوظبي)

لم يكن الموسم المنصرم عادياً بالنسبة للجزيرة بطل دوري الخليج العربي، ولكنه جاء استثنائياً بكل المقاييس، خاصة أن البطولة عانقت «فخر أبوظبي» بعد غياب 6 سنوات فصلت بين اللقبين الأول والثاني للفريق في عالم «المحترفين».

وفي 17 سبتمبر الماضي بدأت «رحلة الفخر» مع الدرع، ورغم البداية الجيدة في البطولة، إلا أن أغلب التوقعات لم تصب في مصلحة الجزيرة، وظل الرهان لدى الجميع على العين والأهلي.

ولم يأخذ الجزيرة ذلك في الاعتبار، ولم يتعامل مع الأمر، من منطلق التقليل من شأنه، ورسم خطة القبض على الدرع، من خلال سياسة محددة، هدفها الابتعاد عن الضغوط، والسير مع الآراء التي تُبعد الفريق عن المنافسة، بوصفها أهم الثوابت التي أنجحت الخطة.

ومنذ اليوم الأول أعلن الهولندي تين كات المدير الفني أن الجزيرة بصدد بناء فريق جديد، وليست له أي طموحات في الدوري، واستمرت هذه النغمة حتى الأسابيع الأخيرة، إلى أن ظهرت ملامح البطل، ووقتها بدأ تين كات في تغيير استراتيجيته الإعلامية، بالتأكيد على أن الفريق أصبح مؤهلاً للمنافسة على اللقب.

ولم يتحدث أي مسؤول في الجزيرة عن البطولة، إلا بعد أن أصبحت حقيقة ملموسة، وحقق «فخر أبوظبي» العديد من الأرقام القياسية الجديدة في تاريخ النادي، حيث أصبح أول فريق يصل إلى رصيد 68 نقطة في تاريخ دوري الإمارات، كما أنه الوحيد الذي حصد «العلامة الكاملة» على أرضه وبين جماهيره، من دون أن يفقد أي نقطة على استاد محمد بن زايد بالعاصمة أبوظبي، فضلاً عن أنه الفريق الذي سجل رقماً جديداً في نظافة شباكه في 16 مباراة من أصل 26 مباراة، وخرج من بين جنباته أول هداف مواطن في عالم «المحترفين»، عندما توج علي مبخوت بلقب هداف البطولة برصيد 33 هدفاً، وهو رقم جديد في عالم الهدافين.

وجاءت أرقام «فخر أبوظبي» لتعزز جدارته باللقب، وتؤكد أن كل الطرق تؤدي بدرع الخليج العربي إلى «قلعة الفخر» بالعاصمة أبوظبي، لأنه الفريق الأقوى والأجدر باللقب.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا