• الأربعاء غرة ذي الحجة 1438هـ - 23 أغسطس 2017م

الاتحاد التايلاندي يشحن الجماهير

راييفاتش يحذر لاعبيه من «عموري» ومبخوت.. ويتدرب خلف «الأسوار المغلقة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 11 يونيو 2017

بانكوك (الاتحاد)

أطلق الاتحاد التايلاندي حملة لإعادة شحن همم جماهيره، ودعوتها للحضور إلى ملعب راجامانجالا، الذي يحتضن اللقاء بعد غد، ضمن التصفيات المؤهلة لكأس العالم، ويتسع الملعب 65 ألف متفرج، وعادة ما يكون مكتظاً بالجماهير في المباريات التي يخوضها منتخب تايلاند على ملعبه ووسط جماهيره.

ورغم أن الهدف من خوض التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى «مونديال موسكو»، لدى الاتحاد التايلاندي هو ببلوغ كأس آسيا 2019 بالإمارات، إلا أن نجاح الفريق في تحقيق ذلك وصعوده إلى المرحلة الثالثة والأخيرة، رفع سقف طموحات الجماهير التايلاندية، التي كانت تمني النفس بأن ينجح الفريق في بلوغ مفاجأة وخطف إحدى بطاقات التأهل، وبعد ابتعاد «أفيال الحرب» عن السباق وتذيل ترتيب المجموعة، خفت الحماس الجماهيري، كما هاجمت الصحافة الرياضية هنا في تايلاند اللاعبين، خلال الفترة الماضية، ما وضع الفريق تحت ضغوط هائلة، وأدى إلى تغيير الجهاز الفني الوطني، وتعيين الصربي ميلوفان راييفاتش، «63 عاماً» بدلاً من كياتيسوك سيناوانج، الذي استقال من المنصب في مارس الماضي.

ويتمتع راييفاتش بخبرة دولية، وأبرز إنجازاته قيادة منتخب غانا إلى دور الثمانية ببطولة كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا، كما يتمتع لاعب ريد ستار الصربي السابق بخبرة في التدريب بالقارة الآسيوية، حيث درب الأهلي السعودي والمنتخب القطري، وهو يعرف الكرة الخليجية بشكل عام جيداً، وبالتأكيد الكرة الإماراتية، ومواطن القوة والضعف فيها، وفق ما ذكرته وسائل إعلام تايلاندية صادرة في بانكوك.

ويقول بارتوم تشتونج، صحفي بصحيفة «تايلاند ديلي»، أن منتخب تايلاند يسعى لمصالحة جماهيره في المباريات المتبقية على نهاية المشوار، كما هو هدف المدرب الصربي الذي يسعى لبناء منتخب قادر على تقديم مستوى متميز في كأس آسيا «الإمارات 2019»، وهو الهدف الأهم من تعيينه لهذه المهمة بعد المدرب الوطني.

ولفت تشونج إلى أن الاتحاد التايلاندي يسعى لاستغلال المباراة المرتقبة، لإعادة التفاف الجماهير خلف المنتخب، والخروج بمكاسب معنوية أكثر منها فنية، خاصة أن المدرب الجديد يضع خطة طموحه لتأهيل «أفيال الحرب» بشكل أفضل للمستقبل.

وكان المنتخب التايلاندي فرض حالة من السرية على تدريباته، ومنع حضور الجماهير لها، كما منع حضور وسائل الإعلام إلا وفق جدول زمني محدد وصارم، بهدف توفير الهدوء والتركيز للاعبيه.

وعن فكر المدرب الجديد لتايلاند، أكد تشونج، أن المدرب الصربي، يلعب كرة تعتمد على تأمين الدفاع واستغلال الثغرات في أداء المنافسين، ولفت إلى أنه حذر لاعبي المنتخب من خطورة «الأبيض» الإماراتي، وعناصره صاحبة المهارة، خاصة عمر عبد الرحمن أفضل لاعب في آسيا، وأحمد خليل وعلي مبخوت هدافي التصفيات، وأوضح أن خروج منتخب تايلاند من التصفيات رسمياً، سيعني أن الفريق سيلعب متحرراً من الضغوط، وسيكون الهدف هو الخروج بأي نتيجة ولو التعادل السلبي، لتكون بداية جيدة للكرة التايلاندية على حد وصفه.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا