• السبت 03 محرم 1439هـ - 23 سبتمبر 2017م

دراما رمضانية تستثمر نجاح روايات أدبية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 11 يونيو 2017

تامر عبد الحميد (أبوظبي)

من أرفف المكتبات إلى الشاشات انتقلت روايات أدبية التي تم تحويلها إلى أعمال درامية في رمضان هذا العام، وحققت صدى حسناً بين المشاهدين، نظراً لما تتضمنه من قصص واقعية وقضايا اجتماعية مهمة، ويرجع توجه مخرجين ومنتجين إلى تحويل روايات أدبية إلى مسلسلات، إلى ما أحدثته من أصداء واسعة على الساحة الثقافية، لمخاطبتها العقول بمضمونها وأحداثها.

ومن أبرز تلك الأعمال «إقبال يوم أقبلت» و«واحة الغروب» و«لا تطفئ الشمس» و«كحل أسود قلب أبيض»، المأخوذة عن روايات لكتاب مشهورين، حققت رواياتهم نجاحاً كبيراً، التقطته نخبة من صناع الدراما في الخليج والعالم العربي، وحولته إلى أعمال تنافس بشراسة في الماراثون الرمضاني.

عقوق الأبناء

مسلسل «إقبال يوم أقبلت»، الذي يشارك في بطولته هدى حسين وصلاح الملا، مأخوذ عن رواية للكاتب حمد الشملان الرومي، وتدور أحداثه حول عثور خفر السواحل على سيدة في أواخر الستينيات من عمرها تدعى «إقبال»، تلعب دورها هدى حسين، على ساحل جزيرة كويتية، وبعد محاولات الطاقم الطبي إسعافها، تتمكن من استعادة وعيها لتبدأ لاحقاً بسرد فصول قصتها التي تدور أحداثها ما بين الكويت والقاهرة ولندن، مسلطة الضوء على قضايا ومشاكل اجتماعية تعاني منها مجتمعاتنا الخليجية والعربية، كما يطرح العمل سؤالاً مهما، وهو «هل يمكن لقلب الأم أن يغفر عقوق أبنائها وجحودهم وسعيهم للاستيلاء على أملاكها؟».

وحول تعاملها مع الشخصية المقتبسة عن رواية أدبية، قالت هدى حسين إن الكاتب حمد الشملان الرومي هو طبيب بشري، وتعامل مع مرضى الشلل الرعاش، ومن ثم كتب رواية قوية تستحق أن يتعرف عليها عشاق الدراما التلفزيونية، لافتة إلى أنها عندما قرأت الرواية، جذبتها ورغبت في تقديم الشخصية، لا سيما أنها المرة الأولى التي يكتب فيها الرومي عملاً درامياً. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا