• الاثنين 29 ذي القعدة 1438هـ - 21 أغسطس 2017م

من خلال برامج تأهيل للتواصل مع المجتمع

الإمارات تعيد البسمة لأطفال عدن المتوحدين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 11 يونيو 2017

منال أمين (عدن)

الطفل حاتم ذو الثماني سنوات من محافظة شبوة يعاني طيف توحد منخفضاً، فهو لا يجيد الكلام، وليس لديه القدرة على التواصل المباشر مع الآخرين، إلا أنه استطاع خلال خمس سنوات أن يتجاوز كثيرا من الصعوبات التي يواجهها، وبات يمكنه التفاعل مع محيطه بعد أن تطورت مهاراته الإدراكية، إذ استفاد من الدعم الإماراتي المقدم لجمعية أطفال عدن للتوحد، ليحرز المركز الأول في المرحلة الابتدائية بمدرسة الفقيد هاشم، عقب التحاقه بالجمعية عام 2012. وقصة الطفل حاتم ليست الوحيدة في جمعية أطفال عدن للتوحد التي مر على افتتاحها خمس سنوات، لاسيما وأنها تستخدم كل الأساليب والطرق العلمية الحديثة لتنمية مهارات المنضمين إليها ليصبحوا قادرين على التعليم وممارسة حياتهم بشكل طبيعي.

أياد بيضاء

وتعد جمعية عدن للتوحد أول جمعية تخصصية في تأهيل وتعديل السلوكات الناتجة عن اضطراب التوحد على مستوى المحافظات الجنوبية، ويبلغ عدد منتسبيها من الأطفال 115 طفلا وطفلة، وقد بدأت الجمعية بداية صعبة ومتواضعة إلى أن جاءت الحرب على عدن عام 2015 ليتوقف عملها نهائيا بسبب ما تعرضت له من إهمال وتخريب، الأمر الذي أدى إلى تحطيم آمال وأحلام أولياء أمور الأطفال في تحسين صحة أولادهم.

وهنا جاءت أيادي الإمارات البيضاء التي استطاعت أن تعيد الابتسامة إلى شفاه كل من علق آماله على الجمعية لإنقاذ هذه الفئة التي كانت بحاجة إلى لفتة كريمة من «أم الإمارات» سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، حيث أسهمت في إعادة تأهيل الجمعية، ودعمها بالأدوات والمستلزمات اللازمة لإعادة نشاطها من جديد.

تأهيل الأطفال ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا