• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

تضم آثاراً من عصور فرعونية وإغريقية ورومانية وإسلامية

رشيد.. مدينة مصرية تحتضن التاريخ

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 13 يناير 2014

محمد عبدالحميد (رشيد) - مدينة رشيد المصرية متحف مفتوح لمجموعة من أندر وأهم الآثار من مختلف العصور، التي مرت بمصر، كما تتمتع بجمال الطبيعة ما جعلها مقصداً لهواة السياحة الخضراء في العالم، حيث يمر فيها فرع النيل من أولها إلى آخرها حتى يصب في البحر المتوسط، وبها نقطة التقاء نهر النيل بالبحر المتوسط وبها مصيف جميل هادئ على البحر، وأيضاً مصيف آخر على النيل وطقسها لطيف صيفاً وشتاء. وتحيط بها أشجار النخيل وحدائق الفواكه من كل جانب.

خريطة سياحية

تبعد مدينة رشيد عن القاهرة نحو 262 كيلومتراً من جهة الشمال، وهي تنتمي إدارياً لمحافظة البحيرة، وأولت الأجهزة الرسمية في مصر اهتماما برشيد لأجل وضعها على خريطة السياحة بالصورة التي تتناسب مع ما تتمتع به من مقومات فريدة يندر وجودها في أي مكان آخر، إلى جانب تاريخها النضالي الطويل.

إلى ذلك، يقول اللواء مهندس مصطفى كامل هدهود محافظ البحيرة إن مدينة رشيد من أهم المدن التاريخية في العالم، وهناك خطة عمل للحفاظ عليها كمدينة أثرية للاستفادة منها في دعم السياحة المصرية خلال الفترة المقبلة، خاصة أنها تعد من مدن التبادل الحضاري كونها كانت تشهد مرور الكثير من الأجانب والجنسيات المختلفة والكثير منهم عاشوا فيها بحكم التجارة.

ويضيف «رشيد بها آثار من عصور مختلفة فرعونية وإغريقية ورومانية، وأخرى من زمن الفتح العربي ودولة المماليك وزمن محمد علي باشا».

ويؤكد إبراهيم الشيمي، رئيس مدينة رشيد، أن الزائر للمدينة يمكنه تفقد معالمها السياحة بسهولة ويسر، حيث تربطها شبكة من الطرق المرصوفة والواسعة التي تسهل حركة المرور. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا