• الجمعة 26 ذي القعدة 1438هـ - 18 أغسطس 2017م

بالابتعاد عن العادات والسلوكيات الضارة

رمضـــان.. فرصة لتغيير نمط الحياة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 11 يونيو 2017

أشرف جمعة (أبوظبي)

نسماته الرطبة، وأجواؤه التي تنشر البهجة والاستبشار في القلوب، تغمر النفوس بفيض واسع من الاطمئنان، لذا يسعى الكثيرون مع بداية شهر رمضان المبارك إلى تغيير أنماط الحياة، والبحث عن سبل أرحب للتعايش مع روحانياته التي تتجلى مع بزوغ فجره، وربما مع مرور الوقت وشعور المرء بأنه يتخلص شيئاً فشيئاً من سلوكيات لم تبلغ من النفس مبلغ الرضا، وعادات ضارة لا طائل منها غير الألم، تتلاشى بعض السلوكيات، وتتبدل تلك العادات، ويحدث نوع من اليقين بأن الشهر الفضيل استطاع أن يعبر بنا إلى بر الأمان، ومن ثم التحلي بطباع أفضل تجعل الروح في حالة انسجام مع الحياة.

تصويب الأخطاء

يقول الدكتور أحمد العموش أستاذ علم الاجتماع التطبيقي بجامعة الشارقة إن شهر رمضان المبارك يرتبط دائماً بسلسلة طويلة من القيم الإنسانية والعادات السلوكية والفضائل التي تتغلغل إلى داخل النفس وتحدث حالة من التهذيب الروحاني وتشمل أفراد المجتمع بنوع من الرضا وهو ما يجعل الفرد ينزع إلى تغيير سلوكياته وعاداته السيئة، مشيراً إلى أن البعض يتخيل مع مرور الأيام الأولى أنه تغير لكنه يعود بعد فترة إلى العادات المتأصلة في ذاته مثل التدخين أو العصبية والأفراط في تناول الطعام أو التبذير الشديد وغيرها من السلوكيات غير المحببة.

ويبين أن الذين يبحثون عن ديمومة لتحسين السلوك هم الذين يضعون خطة ويقومون بتقييم أنفسهم وسلوكياتهم ومن ثم الوقوف عند العادات السلوكيات التي تحتاج بالفعل إلى تغيير جذري وهو ما يساعدهم بشكل أو بآخر على تجاوز مشكلاتهم الخاصة والوصول إلى مرحلة مهمة من التصالح مع الذات والتحلي بالفضائل، موضحاً أن الشهر الكريم بروحانياته أداة لتغيير السلوك وفرصة حقيقية لإحداث نقلة نوعية في حياة أفراد المجتمع وهو ما يجب استثماره لأن الطبيعة الإنسانية تحتاج كل فترة إلى من ينبهها ويضيء لها الطريق ويصوب لها الأخطاء.

تقييم الذات ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا