• الاثنين 03 صفر 1439هـ - 23 أكتوبر 2017م

طقوس صائم

فتحية الشالوبي: رمضان شهر العائلة والأعمال الخيرية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 11 يونيو 2017

هناء الحمادي(أبوظبي)

تنتمي إلى مدينة محبة للفعاليات والأنشطة المتنوعة التي تسهم في تنمية الذات والمجتمع من فنون وحملات إنسانية ومجتمعية، أما عائلتها فهي من تزرع بذور حب التطوع منذ الصغر، وقد تعلمت منذ نعومة أظفارها أن التطوع بلا مقابل، حتى أصبح عادة تمارسها في وقت الفراغ لعمل الخير وكأنها تصنع لنفسها هواية جديدة إضافة للهوايات التي تجدها في نفسها، كالمسرح وفنونه مثل التأليف والإخراج والتصميم والتصوير.

طقوس فتحية علي الشالوبي الرمضانية لا تختلف عن الكثير من الناس، فهي منذ صغرها تعلمت التطوع في الأعمال الخيرية، وكانت عائلتها هي اللبنة الأولى التي خطت في هذا المجال من أصغرهم لأكبرهم.. وتقول «والدتي محبة للتطوع منذ زمن طويل، وقد حازت جائزة الشارقة للعمل التطوعي مرتين مؤخراً، ووالدها ممثل ومؤلف ومخرج مسرحي وله عدة مشاركات تطوعية، مثل مبادرة الشواب، ومعرض فنون التطوعي، أما إخوتها فيشاركون في العديد من المبادرات التطوعية.

رمضان أمان

حب الخير والعطاء يتواصل في طقوس فتحية الشالوبي، فكل يوم لديها مشاركة مع حملة رمضان أمان في منطقة خورفكان مع فريق أسعد شعب التطوعي، حيث تقوم هي وزملاؤها كل يوم بتوزيع وجبات الإفطار قبل أذان المغرب على السائقين للحد من السرعة، وتقليل الحوادث المرورية.

وتقول: مشاركتي في هذه المبادرة الخيرية التي تقام للمرة السادسة أكدت نجاحها منذ انطلاقها، فالجميع يسعى إلى تحقيق مليونية العطاء من خلال مشاركات الصغير والكبير بمختلف الأعمار في هذا العمل الخيري، ليتسابق الجميع في تقديم الوجبات على الطرقات للسائقين، وإن دل ذلك، فإنما هو تجسيد لعام الخير الذي بسواعد الكثير من الكوادر المواطنة في مجال التطوع سوف يرسمون مبدأ التكافل المجتمعي في الكثير من المبادرات التطوعية الإنسانية الخيرية في كل مناطق الدولة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا