• الإثنين 02 شوال 1438هـ - 26 يونيو 2017م

طلال الجنيبي: الإمارات ترسخ في نفوسنا قيم الخير والعطاء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 11 يونيو 2017

أشرف جمعة (أبوظبي)

شجعته أسرته منذ سنوات عمره الأولى على ارتياد مواطن الخير والإحسان، وهو ما رسخ في وجدان رجل الأعمال وعضو مجلس الإدارة المنتدب لمجموعة شركات الجنيبي، الدكتور طلال الجنيبي حب الخير فشب على الإحساس بغيره مما دفعه إلى ابتكار مبادرات خلاقة، والتحاور مع الأهل في رحاب العائلة من أجل التعاون على إسعاد المحتاجين، وبناء المساجد وتقديم المساعدات الطبية، والمشاركة في مبادرات سقيا الماء، فانبرى في أعمال خيرية لا يعلم أحد عنها شيئاً، ولم يكن يريد الإعلان عن بعضها لولا تضامنه الروحي مع «عام الخير» الذي غرست ثماره القيادة الرشيدة في ربوع الدولة، فأضحى شجرة عطاء وواحة تستظل تحت فروعها معاني الإنسانية وتنطلق من جذورها المبادرات التي ترسم البسمة على الشفاه وتشيع الأمل في النفوس.

عادات وتقاليد

يقول الدكتور طلال الجنيبي: «تربيت في بيئة تحرص على العادات والتقاليد، وترسخ في نفوس أبنائها القيم النبيلة وتعمل بشكل مباشر على غرس محبة العمل الصالح، فارتبطتُ بالمسجد وعرفت قيمة التصدق ومعاني البر، وألا أتحدث عن أي عمل أقوم به حتى لا يضيع أجره، وأن أنظر في نيتي لكي لا أقع في الرياء، وبالفعل منحتني هذه الأشياء ثقة بنفسي، وفي عام الخير وجدت أنه من الواجب الوطني المشاركة الفعالة التي تتوافق مع قيمة المبادرة، وفي الوقت نفسه أعمل على تحفيز غيري على التفاعل بشكل حيوي مع الأعمال الإنسانية التي تقوم بها الدولة من أجل إغاثة المنكوبين، وتقديم الدعم للمتضررين في إطار العطاء الذي اتسمت به الإمارات وأصبح رمزاً كبيراً يطمح أبناء الدولة إلى التماهي معه بشتى الصور.

كفالة اليتيم

لا يخفي الجنيبي أنه يتأثر أيما تأثر بالأيتام وقضاياهم التي تهز القلب، خصوصاً أن أسرته رسخت في نفسه في سن مبكر أهمية السعي إلى ديار الأيتام، وتقديم المعونات لهم، وهو ما جعله يضع نصب عينيه هذه الفئة، والتعاون مع الجمعيات والمؤسسات المعنية من أجل تقديم كفالات شهرية، مثل هيئة الهلال الأحمر الإماراتية التي تعمل في جميع ميادين الخير، مشيراً إلى أنه يرسخ أيضاً في نفوس أبنائه هذه الجانب الخير، ويضع كفالات بأسمائهم، مؤكداً أن تعميق الإحساس باليتامى يرقق القلب، ويجعل المرء دائماً يبحث عن أي عمل يبتغي به وجه الله، ويلفت إلى أنه يكفل أيتاماً بشكل شخصي بعيداً عن المؤسسات والهيئات والجمعيات المعنية، ويتمنى أن يتكاتف المجتمع من أجل توفير احتياجات هذه الفئة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا