• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

أولاند يتعهد للسبسي تعزيز التعاون الاستخباراتي

مقتل وجرح 10 جنود تونسيين بكمين إرهابي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 08 أبريل 2015

تونس، باريس (وكالات) قتل 4 جنود تونسيين وأصيب ستة آخرون بجروح في كمين إرهابي أمس بمنطقة سبيطلة في ولاية القصرين على الحدود مع الجزائر، وذلك بالتزامن مع تعهد الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند لنظيره التونسي الباجي قائد السبسي خلال لقائهما في قصر الإليزيه دعم بلاده الكامل للجهود التونسية في مكافحة الإرهاب. ونقل التلفزيون الرسمي التونسي عن الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع المقدم بلحسن الوسلاتي أن الجنود تعرضوا لكمين تخلله تبادل إطلاق نار مما أسفر عن مقتل 4 وإصابة 6 آخرين. وأفاد نقلا عن مراسلين بالمنطقة «إن المجموعة المسلحة المهاجمة كانت تضم ثلاثة عناصر وقد بدأت بإلقاء قنابل يدوية على الدورية التي كانت تضم 14 عنصرا ثم أطلقت وابلا من الرصاص على الجنود». وأشار إلى أن الجيش دفع بتعزيزات عسكرية إلى المنطقة وقام بتطويق مناطق جبلية بالتعاون مع وحدات أمنية لتعقب العناصر المسلحة. وكانت قوات الأمن التونسية تمكنت في 28 مارس الماضي من قتل 9 من ابرز عناصر «كتيبة عقبة بن نافع» التابعة لتنظيم «القاعدة» بينهم زعيمها الجزائري خالد الشايب المكنى ب«لقمان أبو صخر»، المسؤولة وفق السلطات عن الهجوم الذي استهدف متحف باردو في 18 مارس الذي اسفر عن مقتل 22 شخصا هم 21 سائحا أجنبيا وشرطي تونسي، رغم أن تنظيم «داعش» تبنى الهجوم. وكان القضاء التونسي قرر تأجيل النظر في جلسة محاكمة متهمين في مقتل 8 جنود بجبل الشعانبي إلى الثامن عشر من مايو المقبل. وقال متحدث باسم محكمة تونس المختصة بالنظر في القضايا الإرهابية إن المحكمة قررت تأجيل النظر في القضية استجابة لطلب هيئة الدفاع. مشيرا إلى أن 77 متهما يجري مقاضاتهم في القضية التي تعود إلى 29 يوليو 2013. إلى ذلك، أكد الرئيس الفرنسي أمس أن بلاده تدعم تونس في مجال الأمن والاقتصاد، والثقافة إلى جانب توفير الدعم لمتحف باردو. وقال في مؤتمر صحفي بقصر الإليزيه مع نظيره التونسي «إن فرنسا حولت جزءا من الديون تقدر ب 60 مليون يورو إلى مساعدات مالية لتمويل مشاريع تنموية في تونس، إضافة إلى حشد لأوروبا من أجل دعم الاقتصاد التونسي». مشيرا إلى أن السبسي سيشارك في مجموعة السبع في ألمانيا بدعوة من المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل. وأكد أولاند أن تونس تواجه تحديا كبيرا فيما يخص مكافحة الإرهاب، وأن فرنسا ستقف بجوارها في هذا الظرف الاستثنائي، مؤكداً تعزيز التعاون مستقبلا في تبادل المعلومات الاستخباراتية بين البلدين، ومتحدثاً عما وصفه بـ «تعاون مثالي» في المجالات الأمنية والاقتصادية والثقافية. بينما قال الرئيس التونسي «إن وجهات النظر بين فرنسا وتونس متطابقة وهو ما سهل الحوار في عدة ملفات طرحت خلال اللقاء، موضحا أن باريس تدعم تونس في الطريق نحو الديمقراطية والتنمية». وسيلقي السبسي أول رئيس تونسي ينتخب ديموقراطيا، كلمة أمام مجلس الشيوخ قبل أن يستقبله اليوم الأربعاء رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس على مأدبة غداء. وكان السبسي صرح لوسائل إعلام فرنسية في تونس بعد الهجوم على متحف باردو أنه يأمل أن تبادر فرنسا بشطب ديون تونس البالغة نحو مليار دولار. وقال «إذا اقترحت فرنسا مرتبة الحليف المميز فسنقبل ذلك»، ولكنه أوضح في الوقت نفسه أنه يطمح إلى إلغاء فرنسا لديون تونس البالغة أكثر من مليار يورو. وأضاف «أن تونس تلقت دعما معنويا جيدا لكن تونس تواجه تحديات اقتصادية وتنموية وهي تحتاج لاستثمارات وقروض». من جهة ثانية، قالت الحكومة التونسية أمس إنها رفعت رواتب عشرات آلاف من المدرسين بعد إضراب، في خطوة قد تزيد تباطؤ الخطط الحكومية لخفض الإنفاق العمومي الذي يطالب به المقرضون لسد العجز في الميزانية. وقال وزير التربية ناجي جلول إن الزيادات بلغت قيمتها 150 مليون دينار (نحو 77 مليون دولار) لحوالي 95 ألف مدرس. وتتوقع تونس أن يبلغ عجز الميزانية هذا العام خمسة بالمئة مقارنة مع 5.8 بالمئة في 2014.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا