• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م

مطالب عالمية بنقل كأس العالم من بلد ترعى الإرهاب

10 ضربات قاتلة على رأس الرياضة القطرية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 10 يونيو 2017

دبي (الاتحاد)

تحولت قرارات المقاطعة الجماعية من الإمارات والسعودية ومصر والبحرين لدولة قطر، إلى ضربات موجعة للرياضة القطرية، بل إن الضربات جاءت في مقتل، وهدمت الكثير من الطموحات والأحلام التي بنتها قطر على مدار سنوات طويلة ودفعت المليارات للوصول إليها، وانتظرت سنوات الحصاد للحلم الكبير باستضافة «مونديال 2022»، ورغم أن قطر خسرت الكثير على المستويات كافة، وتكبدت خسائر مالية بالمليارات، فإن الخسائر في المجال الرياضي أشد، لأنها هدمت ما كانوا يخططون له من سنوات طويلة.

رصدنا 10 ضربات «موجعة» في قلب الرياضة القطرية، يأتي في مقدمتها «مونديال 2022» الذي تستضيفه الدوحة، وتوابعه الكثيرة، والتي تمثل ضربات جديدة، منها ردود الفعل العالمية ضد قطر، واتهامها بأنها ترعى الإرهاب، والضربة الثالثة المطالبة بسحب تنظيم المونديال، والرابعة فتح الملفات المشبوهة في شراء كأس العالم، والخامسة الاتحادات تتسابق في عمل حملات ضد قطر، والسادسة يستعد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم لنقل المباريات من الدوحة، والسابعة خسائر بالملايين لـ «بي إن سبورت»، والثامنة فسخ التعاقدات للمحللين والمذيعين بقناة «بي إن سبورت»، والتاسعة عزل قطر عن البطولات الخليجية والعربية، والعاشرة سحب جميع اللجان التنظيمية من قطر.

ويهيمن ملف استضافة «مونديال 2022» على الأجواء العالمية في هذه الأزمة، ورغم أن القطريين التقطوا أنفاسهم بعد زيارة جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي إلى الدوحة مؤخراً، وتصريحاته بأن قطر تسير بخطوات ثابتة نحو المونديال، فإن المقاطعة قلبت الموازين، وهدمت ما بناه القطريون في سنوات طويلة، بعدما بدأ الاتحاد الدولي لكرة القدم في فتح الملف من جديد، وهو الملف المشبوه الذي دار حوله الكثير من اللغط والشبهات، بعدما خاطب «الفيفا» اللجنة المنظمة المحلية لاستضافة المونديال، عن مدى تأثير قطع العلاقات مع دول الجوار على استضافة الحدث، خاصة أن الدول التي أقدمت على المقاطعة عزلت الدوحة، ووضعتها في مكان ضيق لا يمكن أن تتحرك من خلاله بـ «حرية».

وأصبح حلم استضافة كأس العالم 2022 في خطر، خاصة أن قطر تواجه عقبات مالية ولوجستية قد تحول دون تحقيق هذا الحلم، نظراً لأن الاستقرار أحد عوامل فوز قطر في التنظيم، واليوم «الفيفا» يتابع ما يحدث في قطر، ويتواصل بشكل دائم مع لجنة المشاريع.

وكان لقرار المقاطعة صدى كبير في مختلف دول العالم، بل إن هناك عدداً من الاتحادات والمسؤولين خرجوا بتصريحات وبيانات، تؤكد أن قطر لا تستحق استضافة المونديال، وسبق أن صرح رينهارد جريندل، رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم، بأنه يتوقع مقاطعة كأس العالم 2022، مشيراً إلى أن البطولة لا يمكن أن تلعب في بلدان ناشطة في دعم الإرهاب. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا