• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

يراها البعض فرصة لتقليب صفحات إسلامية مشرقة

سيرة الرسول الكريم ..تتجدد في النفوس إحياءً لـــــــذكرى مولده الشريف

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 13 يناير 2014

أشرف جمعة

على الرغم من أن سيرة النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم تلقى صداها الواسع في نفوس المسلمين بصورة عامة، إلا أن حلول مولده الشريف في هذه الأيام يدفع العديد من المسلمين إلى إعادة الاطلاع على أصداء هذه السيرة العطرة ،التي تحفل بالعديد من المواقف الإنسانية التي هي علامة فارقة في عمر البشرية، فمحمد صلى الله عليه وسلم النبي الأمي الذي بعثه الله لقومه خاصة، وللعالمين كافة ضرب أروع الأمثلة فيما يجب أن تكون عليه نفس المؤمن من ثقة بنصر الله، وإيمان عميق بأن الله خلق الخلق ليعبدوه ويوحدوه إلى أن يرث الأرض ومن عليها.

في هذه الذكرى العظيمة لميلاده ـ صلى الله عليه وسلم ـ تجتمع القلوب على الألفة إحياء لسنته، وتعظيماً لمكانته، ومحاولة للسير على نهجه، فهو معلم البشرية، وهاديها من الضلالة إلى الحق، ومخرجها من دياجير الظلام إلى النور المبين، وعندما تعاود النفس الإنسانية هذه السيرة المباركة، تفيض العين بالدمع، وتخفق القلوب وتهتز، فالحديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم يأخذ النفس إلى رحلة إيمانية عميقة مع الذات المحمدية التي رفعت ألوية الحق في سماء الإنسانية، فكانت هذه السيرة ولم تزل النبراس الذي يعيد للنفس سكينتها، ويجدد عهدها مع الله باستمرار، وفي ذكرى مولد رسول الإنسانية يجد الكثير من الناس على اختلاف مستوياتهم الفكرية، واهتماماتهم الحياتية، أنها فرصة ليجتمع الأهل عبر الزيارات العائلية، ومن ثم محاولة توجيه محرك البحث الذاتي نحو تقليب صفحات مهمة في تاريخ الإسلام والمسلمين.

كتب السيرة

الفنان حمد الكبسي الذي سطع اسمه في الدراما الرمضانية الماضية في العديد من الأعمال الخليجية وجد نفسه محاطاً بأسئلة كثيرة تدور في نفسه عن سيرة الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم، في ذكرى مولده الكريم، فقرر أن يذهب إلى إحدى المكتبات الإسلامية في إمارة أبوظبي من أجل أن يقتني كتاب «الرحيق المختوم» لمؤلفه صفي الرحمن المباركفوري الذي حاز الجائزة الأولى لمسابقة السيرة النبوية التي نظمتها رابطة العالم الإسلامي، ويقول على الرغم من اطلاعي على كتب عديدة في السيرة، إلا أنني أحببتُ أن أجدد عهدي مع سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم في هذه المناسبة العطرة بكتاب موجز أجد فيه بغيتي، ورغم أن قراءة سيرة النبي لا ترتبط بسقف زمني، ولا تتبعها عادة معينة، إلا أنني في هذه الأيام ابتعدت قليلاً عن أجواء التصوير والكاميرات لأخذ راحة، هذه الراحة تزامنت بالمصادفة البحتة مع ذكرى المولد النبوي الشريف فوجدت أن الفرصة سانحة إلى السفر في أجواء رحلته صلى الله عليه وسلم منذ بعثه الله بالحق نبياً ورسولاً وهادياً ومبشراً ونذيراً إلى أن أتم أكمل به هذا الدين القيم الخالص.

ويلفت الكبيسي إلا أنه على كثرة ما قرأ في الثقافة العامة، إلا أنه لم يجد أمتع من سيرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم، بخاصة أن بعض الناس تنظر إلى الفنان على أنه حين يتخذ الفن طريقه، فإنه بذلك يكون قد انقطع عن الاطلاع الديني، ويؤكد الكبيسي أن هذه النظرة خاطئة، فالفنان هو من أكثر الناس إحساساً وجهازه التواصلي دائماًِ مهيأ لاستقبال الطفرات الروحية التي يجدد من خلالها إيمانه وعهده مع الدين الإسلامي الحنيف.

أسئلة بريئة ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا