• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

استعرضا تراث الإمارات في مهرجان مشترك

«إقامة أبوظبي» و «الاتحاد النسائي» يعززان التواصل الحضاري

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 19 أبريل 2014

احتفلت الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في أبوظبي بيوم التراث العالمي؛ والذي يصادف 18 أبريل من كل عام، لحماية التراث الإنساني، بحسب الاتفاقية التي أقرها المؤتمر العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة في باريس في عام 1972 .

ونظمت «إقامة أبوظبي» بهذه المناسبة مهرجاناً تراثياً بالتعاون مع الاتحاد النسائي العام، تضمن عرض العديد من الأنشطة والبرامج التي تمثل تراث دولة الإمارات العربية المتحدة تعزيزاً للتواصل الحضاري بين الدولة والجنسيات الأخرى المقيمة على أرض الدولة، واستمرت الفعالية ثلاثة أيام تم خلالها عرض المنتجات التراثية والصناعات اليدوية الحرفية.

وقام العقيد سالم علي القطام الزعابي، مدير عام الإقامة وشؤون الأجانب في أبوظبي، يرافقه المقدم مرشد المزروعي مدير إدارة الجنسية بأبوظبي؛ وعدد من الضباط والمسؤولين، بزيارة المعرض المقام في صالة إدارة الجنسيّة، وأثنى على الجهود التنظيميّة والدور الحيوي للاتحاد النسائي العام في تعزيز مكانة تراث الدولة.

وقدمت «حاميات التراث» من الاتحاد النسائي العام ورش عمل، عكسن خلالها الحرف والأعمال التراثية التي اشتهرت بها المرأة الإماراتية منذ القدم، من أبرزها «التلـّي» فضلاً عن عرض بعض المشغولات اليدوية من خوص النخيل، كالسرود والمكبة والمخرافة والقفة والحصير، و الصناعات الفخارية كالمداخن والجرار وغيرها.

وشهد المعرض المقام ضمن الفعالية إقبالاً ملحوظاً من قبل العاملين والمتعاملين في مقر «الإدارة العامة»، وتميز النشاط بحجم ومستوى التنظيم والفعاليات المصاحبة له كالمعرض الخاص بالأسر الوطنية المنتجة التي قدمت عرضاً عن أبرز المشاركات في سوق العمل بدعم من الاتحاد النسائي العام.

وتأتي مشاركة الاتحاد النسائي العام انطلاقاً من حرصه على تشجيع الأسرة الإماراتية؛ ودفعها لاستغلال الخامات البيئية لإعداد المنتجات الحرفية والأعمال اليدوية المتنوعة، وإثراء سوق العمل بالكفاءات المتميزة والمبدعة من أبناء هذا الوطن، تلبية لتوجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، «أم الإمارات»؛ لإتاحة الفرصة أمام الأسر الإماراتية للمشاركة في صناعة المنتجات المختلفة في الفعالية، والتي تُلبي احتياجات المجتمع والحفاظ على التراث الإماراتي ونقله إلى الأجيال.

وقالت عائشة بنت غليطة المهيري، مسؤولة الأسر المنتجة في الاتحاد النسائي العام، إن الاتحاد النسائي العام يحرص على دعم وتخليد هذا التراث، وإبرازه من خلال المشاركة في مثل هذه المعارض والفعاليات في مختلف المحافل والمناسبات التي تعكس تاريخ وعراقة هذا التراث الذي يعد ذخراً لهذا الوطن والأجيال القادمة. وأعربت عن سعادتها لمشاركة الأسر الوطنية المنتجة في مثل هذه الفعاليات التي تمنحهم الفرصة لعرض منتجاتهم وتسويقها، موضحة أن تراث الدولة عريق وله العديد من الأشكال والصور، ويظهر هذا التراث في العادات والتقاليد التي يتوارثها الأبناء جيلاً بعد جيل، بحرص واعتزاز. (أبوظبي - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض