• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

أديب البلوشي يدهش علماء الغرب

العالم الإماراتي الصغير يستعرض أفكاراً علمية حول الطاقة المتجددة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 19 أبريل 2014

اختتم العالم الإماراتي أديب سليمان البلوشي الملقب بـ«العالم الصغير» جولة علمية أوروبية قادته إلى كل من بلجيكا وفرنسا وألمانيا، بتوجيهات ورعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، التقى خلالها مجموعة من الخبراء والمختصين في عالم التكنولوجيا ودبلوماسيين في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة «اليونيسكو».

وحظي أديب ذو العشرة أعوام بإعجاب وانبهار كبار المصنعين والمخترعين والخبراء في مجال العلوم والأبحاث والتكنولوجيا الأوروبيين، حينما دخل في مناقشات علمية جادة وبلغة انجليزية سليمة فعبروا عن اندهاشهم من مستواه الفكري والعلمي الذي يفوق بكثير عمره.

وحرص سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، على التواصل باستمرار مع العالم الإماراتي أديب البلوشي طيلة فترات جولته العلمية في أوروبا، حيث يدرك سموه أن احتكاك الطفل الإماراتي النابغة بالأوساط العلمية ولقاء العلماء والمتخصصين والخبراء في أكثر الدول تقدما في دروب العلوم المختلفة والاستفادة من ما تحفل به تلك الأوساط من أجواء فكرية ونقاشية، سيساهم بلا شك في توسيع مداركه وهو ابن العاشرة كمخترع ناشئ ما سيساعده على تحديد المجالات العلمية والتكنولوجية التي من الممكن أن يتخصص فيها مستقبلا.

واختار المخترع الإماراتي الصغير في عمره الكبير بنبوغه أن يبدأ جولته العلمية العالمية من عاصمة الاتحاد الأوروبي بروكسل، حيث حضر مؤتمرا بيئيا حول الكربون الأخضر وناقش مع المشاركين في المؤتمر من خبراء ومتخصصين سبل تحويل الاستدامة الزراعية إلى واقع من خلال التكنولوجيا.

ونصح العالم الإماراتي المشاركين في مؤتمر بروكسل، بضرورة تطبيق معايير عالمية وعلمية فيما يتعلق بأفضل الممارسات الخاصة بالتخفيض من نسبة الكربون في الطبيعة من منتجات صديقة للبيئة وتطبيقات الطاقة المتجددة، وقدم بعض الأفكار التي من شأنها أن تساهم في الحفاظ على البيئة والحد من مخاطر انتشار الكربون في الطبيعة نتيجة المخلفات الصناعية وآثار التقدم التقني السلبية.

وكانت مدينة لافال شرق فرنسا والتي تبعد بنحو 300 كلم عن العاصمة باريس محطة ثالثة في جولة أديب البلوشي العلمية في أوروبا حين حل ضيفا شرفيا على مؤتمر التكنولوجيا حول المحاكاة الروبوتية للإنسان وكيفية تسخير التكنولوجيا المتقدمة في مجال الإنسان الآلي لتطوير الأطراف التعويضية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض